ابن هشام الأنصاري
318
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
. . . . .
--> - الثاني أجنبي ، وقومه سببي لإضافته لضمير زيد . الثاني : عطف المرادف على مرادفه ، نحو قوله تعالى : شِرْعَةً وَمِنْهاجاً في بعض التفاسير ، ونحو قول الشاعر : وقدّدت الأديم لراهشيه * وألفي قولها كذبا ومينا الثالث : عطف عامل قد حذف وبقي معموله ، نحو قوله تعالى : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ ونحو قول الشاعر : * علفتها تبنا وماء باردا * وقد مضى بيان ذلك في باب المفعول معه ، وسيذكره المؤلف آخر الباب . الرابع : جواز الفصل بين المتعاطفين بها بالظرف أو الجار والمجرور ، نحو قوله تعالى : وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا . الخامس : جواز العطف بها على الجواز في الجر خاصة ، نحو قوله تعالى : وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ في قراءة جر الأرجل . السادس : جواز حذفها عند أمن اللبس ، نحو قول الشاعر : كيف أصبحت كيف أمسيت ممّا * يغرس الودّ في فؤاد الكريم السابع : وقوع ( لا ) بينها وبين المعطوف بها ، إذا عطفت مفردا على مفرد ، وذلك بعد النهي والنفي أو ما هو في تأويل النفي ، فالأول نحو قوله تعالى : لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ والثاني نحو قوله سبحانه : فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ والثالث نحو قوله جلت كلمته غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ . الثامن : وقوع ( إما ) بينها وبين معطوفها ، إذا عطفت مفردا على مفرد أيضا ، ويغلب في هذه الحالة أن تكون مسبوقة بإما أخرى ، نحو قوله تعالى : إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ ونحو قوله سبحانه إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً . التاسع : عطف العقد على النيف نحو قولك ( أعطيته ثلاثا وعشرين قرشا ) . العاشر : عطف النعوت المتفرقة نحو قول الشاعر : بكيت ، وما بكى رجل حزين * على ربعين مسلوب وبال الحادي عشر : عطف ما كان حقه أن يثنى أو يجمع ، فمثال ما كان حقه أن يثنى قول الفرزدق : إنّ الرّزيّة لا رزيّة بعدها * فقدان مثل محمّد ومحمّد -