ابن هشام الأنصاري

260

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

أي : دنوت أجمل من البدر ، أو صفة كقوله : [ 390 ] - * تروّحي أجدر أن تقيلي *

--> - ( ظل ) أراد أنه استمر ( مضللا ) غير مهتد إلى وجه الصواب . الإعراب : ( دنوت ) دنا : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره ، وتاء المخاطبة فاعله مبني على الكسر في محل رفع ( وقد ) الواو واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، قد : حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( خلناك ) خال : فعل ماض بمعنى ظن مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، ونا : فاعله مبني على السكون في محل رفع ، وكاف المخاطبة مفعوله الأول مبني على الكسر في محل نصب ( كالبدر ) جار ومجرور متعلق بمحذوف مفعول ثان لخال ، وجملة خال وفاعله ومفعوليه في محل نصب حال ( أجملا ) حال من تاء المخاطبة التي هي فاعل دنا ، والألف للإطلاق ، وتقدير الكلام : قربت منا حال كونك أجمل من البدر وقد ظنناك كالبدر ( فظل ) الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ظل : فعل ماض يرفع الاسم وينصب الخبر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ( فؤادي ) فؤاد : اسم ظل مرفوع بضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وفؤاد مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر ( في ) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( هواك ) هوى : مجرور بفي وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، والجار والمجرور متعلق بمظلل الآتي ، وهوى مضاف وكاف المخاطبة مضاف إليه مبني على الكسر في محل جر ( مضللا ) خبر ظل منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق . الشاهد فيه : قوله ( دنوت كالبدر أجملا ) حيث حذف ( من ) التي تجر المفضول عليه مع مجرورها ، وأصل الكلام دنوت - وقد خلناك كالبدر - أجمل منه ، وأفعل التفضيل هنا حال من الفاعل في دنوت ، وجملة ( وقد خلناك كالبدر ) اعتراضية . [ 390 ] - هذا الشاهد من كلام أحيحة بن الجلاح ، وأحيحة : بضم الهمزة وفتح المهملة بعدها ياء مثناة ثم حاء أخرى مهملة ، الجلاح : بضم الجيم الموحدة وآخره حاء مهملة ، والذي ذكره المؤلف ههنا بيت من مشطور الرجز ، وبعده قوله : * غدا بجنبي بارد ظليل * وكان أحيحة مثريا ، له نخيل كثير في يثرب مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، وكان - مع ذلك - يحث -