ابن هشام الأنصاري

177

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

وإن كان قبلها ضمة ، قلبت كسرة ، كما في بنيّ ومسلميّ ، أو فتحة ، أبقيت كمصطفى ، وتسلم ألف التّثنية ، كمسلماي ، وأجازت هذيل في ألف المقصور قلبها ياء ، كقوله : [ 364 ] - * سبقوا هويّ وأعنقوا لهواهم *

--> - حرف عطف ، أعقب : فعل ماض ، وواو الجماعة فاعله ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعول به ، مبني على السكون في محل نصب ( حسرة ) مفعول ثان لأعقب منصوب بالفتحة الظاهرة ( عند ) ظرف متعلق بأعقب منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف و ( الرقاد ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( وعبرة ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، عبرة : معطوف على حسرة منصوب بالفتحة الظاهرة ( لا ) حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( تقلع ) فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى عبرة ، والجملة في محل نصب صفة لعبرة . الشاهد فيه : قوله : ( بنيّ ) حيث قلبت واو الجمع ياء عند إضافة هذا الجمع لياء المتكلم ، للأسباب التي ذكرناها في بيان لغة البيت . [ 364 ] - وهذا الشاهد أيضا من كلام أبي ذؤيب الهذلي في مصرع أبنائه ، وهو من أبيات قصيدة الشاهد السابق على هذا ( رقم 363 ) وهذا الذي ذكره المؤلف ههنا صدر البيت ، وعجزه قوله : * فتخرّموا ، ولكلّ جنب مصرع * اللغة : ( سبقوا هويّ ) معنى هذه العبارة أنهم ماتوا قبلي ، وقد كنت أحب أن أموت قبلهم : أي سبقوا وتقدموا ما كنت أشتهيه وأهواه ، وهويّ - بتشديد الياء - هواي بلغة هذيل ، وقوله : ( أعنقوا ) أي ساروا السير العنق ، وهو سير سريع ، وأراد أنهم قد تبع بعضهم بعضا ( تخرموا ) - بالبناء للمجهول - أي : انتقصتهم المنية واستأصلتهم . الإعراب : ( سبقوا ) سبق : فعل ماض ، وواو الجماعة فاعله ( هويّ ) مفعول به لسبقوا منصوب بفتحة مقدرة على الألف المنقلبة ياء لإدغامها في ياء المتكلم على لغة هذيل منع من ظهورها التعذر ، وياء المتكلم مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر ( وأعنقوا ) الواو حرف عطف ، أعنق : فعل ماض ، وواو الجماعة فاعله ( لهواهم ) اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، هوى : مجرور باللام وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، والجار والمجرور متعلق بأعنق -