محمد الريشهري
11
ميزان الحكمة
--> - الشيخ كه در كتاب مجالس به سند خود از سهل بن يعقوب ملقب به أبو نواس از امام عسكرى عليه السلام نقل كرده است كه مىگويد : عرض كردم : سرورم ! بيشتر اين ايّام به خاطر نحوست وترسهايى كه دارندمانع اين مىشوند كه انسان دنبال كارها ومقاصد خود برود ، لطفاً براي پرهيز از اين ترسها ورفع نگرانيها مرا راهنمايى كنيد ؛ زيرا گاهى أوقات كارى ضروري پيش مىآيد كه بايد انجامش دهم . حضرت به من فرمود : اى سهل ! همانا ولايت ما براىشيعيان ، مايهء امن وأمان است . ولايتي كه اگر با آن در اعماق درياهاى ژرف ووسط بيابانهاى بىكران ميان درندگان وگرگها ودشمنان جنّى وانسى قرار گيرند از ترس ووحشتهاى آنها أيمن خواهند بود . پس ، به خداوند عزّوجلّ اعتماد كن وولايت خود را نسبتبه امامان پاك خويش خالص گردان وآن گاه هر جا خواستى برو وهر چهخواستى بكن . . . حضرت سپس دستور مىدهد كهمقدارى از قرآن ودعا را بخواند وبدين وسيله شومى ونحوست آن روز را از خود دور گرداند ودنبال هر كارى كه مىخواهد ، برود . در خصال به سند خود از محمّد بن رياح فلّاح روايت كرده كه گفت : ديدم كه أبو إبراهيم ( موسى بن جعفر عليه السلام ) در روز جمعهحجامت مىكند . عرض كردم : فدايت شوم ، روز جمعه حجامت مىكنيد ؟ فرمود : آية الكرسي را مىخوانم . بنابراين ، تو همهرگاه خونت به هيجان آمد ، شب باشد يا روز آية الكرسي را بخوان وحجامت كن . وباز در خصال به سندش از محمّد بن أحمد دقّاق روايت كرده كه گفت : نامهاى به امام أبو الحسن دوم ( امام رضا عليه السلام ) نوشتم واز مسافرت در چهارشنبهء آخر ماه پرسيدم . در پاسخم نوشت : برخلاف نظر معتقدان به شومى ، هر كس در چهارشنبهء آخر ماه مسافرت كند ، از هر گزندى أيمن خواهد بود واز هر بيمارى وآسيبى سالم خواهد ماند وخداوند حاجتش را نيز برمىآورد . همين شخص بار ديگر به آن حضرت نامهاى نوشت واز حجامت كردن در چهارشنبهء آخر ماه سؤال كرد ، حضرت به أو نوشت : برخلاف نظر معتقدان به شومى ، هر كس در چهارشنبهء آخر ماه حجامت كند ، از هر آسيب وگزند ومرضى در أمان باشد ومحل حجامتش نيز كبود نشود . اين جمله به ردّ ونفى پارهاى روايات اشاره دارد كه در آنها آمده است كه هر كس در روزهاى چهارشنبه يا چهارشنبهء آخر هر ماه حجامت كند ، محل حجامتش كبود مىشود . ودر بعضي از آنها آمده است : بيم آن هست كه محلّ حجامتش كبود شود . درتحفالعقول نيز روايتىبه همينمعنا آمدهاست . حسينبن مسعود گويد : [ روزى ] به حضور أبو الحسن امام هادي عليه السلام - الدينيِّ على من لا يعتني بأمرها . وأيضاً قد ورد في عدَّة من هذه الروايات الاعتصام باللَّه بصدقة أو صوم أو دعاء أو قراءة شيء من القرآن أو غير ذلك لدفع نحوسة هذه الأيّام ، كما عن مجالس ابن الشيخ بإسناده عن سهل بن يعقوب الملقَّب بأبي نواس عن العسكريِّ عليه السلام في حديث : « قلتُ : ياسيّدي ، في أكثرِ هذه الأيّامِ قَواطِعُ عَنِ المَقاصدِ لِما ذُكِرَ فيها مِن النَّحسِ والمَخاوِفِ ، فَتَدُلُّني علَى الاحتِرازِ مِن المَخاوفِ فيها ، فإنّما تَدعُوني الضَّرورَةُ إلَى التَّوَجُّهِ في الحَوائجِ فيها ؟ فقالَ لي : يا سَهلُ ، إنّ لِشِيعَتِنا بوَلايتِنا لَعِصمَةً لو سَلَكوا بها في لُجَّةِ البِحارِ الغامِرَةِ وسَباسِبِ البَيداءِ الغائرةِ بَينَ سِباعٍ وذِئابٍ وأعادِي الجِنِّ والإنسِ لَأمِنُوا مِن مَخاوِفِهم بوَلايَتِهم لنا ، فَثِقْ باللَّهِ عَزَّوجلَّ وأخلِصْ في الوَلاءِ لأئمَّتِكَ الطاهِرينَ وتَوَجَّهْ حَيثُ شِئتَ واقصِدْ ما شِئتَ . . . » الحديث . ثمّ أمره عليه السلام بشيء من القرآن والدعاء أن يقرأه ويدفع به النحوسة والشأمة ويقصد ما شاء . وفي الخصال بإسناده عن محمّد بن رياح الفلّاح قال : « رأيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام يَحتَجِمُ يَوم الجُمُعةِ ، فقلتُ : جُعِلتُ فداكَ ، تَحتَجِمُ يومَالجُمُعةِ ؟ ! قال : أقرَأُ آيَةَ الكُرسيِّ ، فإذا هاجَ بكَ الدمُ ليلًا كانَ أو نهاراً فاقرَأْ آيَةَ الكرسيِّ واحتَجِمْ » . وفي الخصال أيضاً بإسناده عن محمّد بن أحمد الدقّاق قال : « كَتَبتُ إلى أبي الحسنِ الثاني عليه السلام أسألُهُ عنِ الخُروجِ يَومَ الأربعاءِ لاتَدورُ ، فكَتبَ عليه السلام : مَن خَرجَ يومَ الأربعاءِ لاتَدورُ خِلافاً على أهلِ الطِّيَرَةِ وُقِيَ مِن كُلِّ آفَةٍ ، وعُوفِيَ مِن كلِّ عاهَةٍ ، وقَضَى اللَّهُ له حاجَتَهُ » . وكتب إليه مرَّة أخرى يسأله عن الحِجامةِ يوم الأربعاء لا تدور ، فكتبَ عليه السلام : « مَنِ احتَجَمَ في يومِ الأربعاءِ لا تَدورُ خِلافاً على أهلِ الطِّيَرةِ عُوفِيَ مِن كُلِّ آفَةٍ ، ووُقِيَ مِن كُلِّ عاهَةٍ ، ولم تَخضَرَّ مَحاجِمُهُ » . وفي معناها ما في تحف العقول : قال الحسين بن مسعود : « دَخَلتُ على أبِي الحسنِ عليِّ بنِ محمّدٍ عليه السلام وقد نُكِبَت إصبَعي وتَلقّانِي راكِبٌ وصَدَمَ كتفِي ، ودخلتُ في زَحمَةٍ فَخَرَقُوا عليَّ بعضَ ثيابِي ، فقلتُ : كَفانِي اللَّهُ شَرَّكَ مِن يومٍ فما أيشَمَكَ ! فقال عليه السلام لي : يا حسنُ ، هذا وأنتَ تَغشانا تَرمي بذنبِكَ مَن لاذنبَ له ؟ ! قالَ الحسنُ : فَأثابَ إليَّ عَقلِي