محمد الريشهري

164

ميزان الحكمة

عندَ المُعايَنةِ ورُؤيةِ البَأسِ وفي الآخِرَةِ ، ولَو فَعَلتُ ذلكَ بهِم لم يَسْتحِقّوا مِنّي ثَواباً ولا مَدْحاً ، لكنّي اريدُ مِنهُم أنْ يُؤمِنوا مُختارِينَ غيرَ مُضْطَرّينَ ، لِيَسْتَحقّوا مِنّي الزُّلْفى والكَرَامةَ ودَوامَ الخُلودِ في جَنّةِ الخُلْدِ . « 1 » 2392 . نزهة الناظر : جَمَعَ الحَجّاجُ بنُ يوسُفَ أهلَ العِلمِ وسَأَ لَهُم عَنِ القَضاءِ والقَدَرِ ، فَقالَ أحَدُهم : سمعتُ أميرَ المؤمنينَ عَلِىِّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : يابنَ آدمَ ، مَن وسَّعَ لَكَ الطَّريقَ ، لَم يأخُذ عَلَيك المَضيقَ . وقالَ آخر : سَمِعتُه عليه السلام يَقولُ : إذا كانَت الخَطيئةُ عَلَى الخاطئ حَتماً ، كان صلى الله عليه وآله القِصاصُ في القضيّة ظُلماً . وقال آخر : سمعته عليه السلام يقول : ما كانَ مِن خَيرٍ فَبِأمرِ اللَّهِ وبِعِلمِهِ ، وما كانَ مِن شرٍّ فَبِعلمِ اللَّهِ لا بِأمرِهِ . فقالَ الحَجّاجُ : أكُلُّ هذا مِن قولِ أبي تُرابٍ ؟ لَقَد اغتَرَفوها مِن عَينٍ

--> ( 1 ) . قريب به مضمون اين روايت در الطرائف : 329 وبحارالأنوار : 5 / 58 آمده ليكن سند هيچ يك معتبر نيست وبا عنايت به دشمنى حجّاج با امام علي عليه السلام نقل سخن آن حضرت نزد وى - چنان كه در اين حديث آمده - بعيد بنظر مىرسد وبعيدتر آن كه وى با جملهء لقد اغترفوها من عين صافية اعتراف به فضل آن بزرگوار نمايد ، با اين وصف وقوع چنين جريانى را نيز نمىتوان تكذيب كرد ، آن چه مهم است اين است كه اين روايت براي بطلان جبر به برهان عقلي استناد كرده وبرهان در مباحث اعتقادي از هر گوينده‌اى قابل قبول است ، وآوردن اين روايت در اين جا از اين باب است . ( 1 ) . عيون أخبار الرضا : 1 / 135 / 33 .