محمد الريشهري

53

ميزان الحكمة

19 . لِكُلِّ امَّةٍ أجَلٌ الكتاب : « وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » . « 1 » « وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ * ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ » . « 2 » ( انظر ) النحل : 61 ، طه : 129 ، العنكبوت : 5 ، الشورى : 14 ، المؤمنون : 43 . 20 . الأجَلُ المُعَلَّقُ وَالأجَلُ المَحتومُ الكتاب : « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ » . « 3 » الحديث : 97 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في تفسيرِ الآيةِ - : الأجلُ الّذي غَيرُ مُسمّى مَوقوفٌ ، يُقدِّمُ مِنه ما شاءَ ، ويؤخِّرُ مِنه ما شاءَ ، وأمّا الأجَلُ المُسمّى فهُوَ الّذي يَنزِلُ مِمّا يُريدُ أنْ يكونَ مِن ليلةِ القَدْرِ إلى مِثلِها مِن قابِلٍ ، فذلك قولُ اللَّهِ : « إذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ » « 4 » . « 5 »

--> ( 1 ) . الأعراف : 34 . ( 2 ) . الحِجر : 4 ، 5 . ( 3 ) . الأنعام : 2 . ( 4 ) . الأعراف : 34 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 5 / 139 / 3 . وقد جاءت بهذا المعنى روايات أخرى ، ولكن ينافيها نصُّ خبرِ ابن مُسكان الدّالّ على كون الأجل الأوّل محتوماً والثّاني موقوفاً ، وجَمَع العلّامة المجلسيّ ؛ بين الطّائفتَين بوجه . وردَّ العلّامة الطباطبائيّ خبرَ ابن مسكان ، وفسّر الآيةَ طبقاً للرّواية الّتي نقلناها في المتن . راجع : بحار الأنوار : 5 / 139 - 140 ، الميزان في تفسير القرآن : 7 / 15 .