السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
799
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
الأئمة ع والوصية بالتقوى والدعاء للزوجين والظاهر كفاية اشتمالها على الحمد والصلاة على النبي وآله ولا يبعد استحبابها أمام الخطبة أيضا . ومنها الإشهاد « 1 » في الدائم والإعلان به ولا يشترط في صحة العقد عندنا . ومنها إيقاع العقد ليلا 6 - مسألة يكره عند التزويج أمور . منها إيقاع العقد والقمر في العقرب أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها وهي القلب والإكليل والزبانا والشولة . ومنها إيقاع يوم الأربعاء . ومنها إيقاعه في أحد الأيام المنحوسة « 2 » في الشهر . وهي الثالث والخامس والثالث عشر والسادس عشر والحادي والعشرون والرابع والعشرون والخامس والعشرون . ومنها إيقاعه في محاق الشهر وهو الليلتان أو الثلاث من آخر الشهر 7 - مسألة يستحب اختيار امرأة تجمع صفات بأن تكون بكرا ولودا ودودا عفيفة كريمة الأصل بأن لا تكون من زناء أو حيض أو شبهه أو ممن تنال الألسن آباءها أو أمهاتها أو مسهم رق أو كفر أو فسق معروف وأن تكون سمراء عيناء عجزاء مربوعة طيبة الريح ورمه الكعب جميلة ذات شعر صالحة تعين زوجها على الدنيا والآخرة عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها متبرجة مع زوجها حصانا مع غيره فعن النبي ص : خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها المتبرجة مع زوجها الحصان على غيره التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما يريد منها ولم تبذل كتبذل الرجل ثمَّ قال ألا أخبركم بشرار نسائكم الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح المتبرجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر لا تسمع قوله ولا تطيع أمره وإذا خلا بها بعلها تمنعت منه كما تمنع الصعبة عن ركوبها لا تقبل منه عذرا ولا تغفر له ذنبا ويكره اختيار العقيم ومن تضمنته الخبر المذكور من ذات الصفات المذكورة التي يجمعها عدم كونها نجيبه ويكره الاقتصار على الجمال والثروة ويكره تزويج جملة أخرى . منها القابلة وابنتها للمولود . ومنها تزويج ضرة كانت لأمه مع غير أبيه . ومنها أن يتزوج أخت أخيه . ومنها المتولدة من الزنا . ومنها الزانية . ومنها المجنونة . ومنها المرأة الحمقاء أو العجوزة . وبالنسبة إلى الرجال يكره تزويج سيئ الخلق والمخنث والزنج والأكراد والخزر والأعرابي والفاسق وشارب الخمر 8 - مسألة مستحبات الدخول على الزوجة أمور . منها الوليمة قبله أو بعده . ومنها أن يكون ليلا لأنه أوفق بالستر والحياء ولقوله ص : زفوا عرائسكم ليلا وأطعموا ضحى بل لا يبعد استحباب الستر المكاني
--> ( 1 ) لعل استحبابه لا يختص بالدائم إذا كان معرض توليد الولد ( قمّيّ ) . ( 2 ) لا دليل معتد به على ذلك وان نسب إلى الرواية ( شريعتمداري ) .