السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

798

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

علم واجب أو ترك حق من الحقوق الواجبة وكالزيادة « 1 » على الأربع « 2 » وقد يكره كما إذا كان فعله موجبا للوقوع في مكروه وقد يكون مباحا كما إذا كان في تركه مصلحة معارضة لمصلحة فعله مساوية « 3 » لها وبالنسبة إلى المنكوحة أيضا ينقسم إلى الأقسام الخمسة فالواجب كمن يقع في الضرر لو لم يتزوجها أو يبتلى بالزنا معها لولا تزويجها والمحرم نكاح المحرمات عينا أو جمعا والمستحب المستجمع للصفات المحمودة في النساء والمكروه النكاح المستجمع للأوصاف المذمومة في النساء ونكاح القابلة المربية ونحوها والمباح ما عدا ذلك 5 - مسألة يستحب عند إرادة « 4 » التزويج أمور منها الخطبة ومنها صلاة ركعتين عند إرادة التزويج قبل تعيين المرأة وخطبتها والدعاء بعدها بالمأثور وهو : اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من النساء أعفهن فرجا وأحفظهن لي في نفسها ومالي وأوسعهن رزقا وأعظمهن بركة وقدر لي ولدا طيبا تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد موتي ويستحب أيضا أن يقول : أقررت بالذي أخذ الله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ومنها الوليمة يوما أو يومين لا أزيد فإنه مكروه ودعاء المؤمنين والأولى كونهم فقراء ولا بأس بالأغنياء خصوصا عشيرته وجيرانه وأهل حرفته ويستحب إجابتهم وأكلهم ووقتها بعد العقد أو عند الزفاف ليلا أو نهارا وعن النبي ص : لا وليمة إلا في خمس عرس أو خرس أو عذار أو وكار أو ركاز العرس التزويج والخرس النفاس والعذار الختان والوكار شراء الدار والركاز العود من مكة . ومنها الخطبة أمام العقد بما يشتمل على الحمد والشهادتين والصلاة على النبي ص و

--> ( 1 ) الزيادة على الأربع وساير المحرمات عينا وجمعا ممن لا يصحّ نكاحها ليست في عداد ما ذكر قبل ذلك ممن يحرم نكاحها تكليفا وكذا في المنكوحة ( گلپايگاني ) . ( 2 ) بمعنى انه يقع فاسدا فحرمتها وضعية وليس من قبيل ما يعرض الحرمة بالعنوان الثانوي بمعنى وقوعه صحيحا محرما ( شريعتمداري ) مع ترتيب آثار النكاح عليها والا تكون الحرمة حرمة وضعية لا تكليفية وكذا بالنسبة إلى المنكوحة جمعا أوعينا ( قمّيّ ) . ( 3 ) في الحكم بالإباحة لذلك مسامحة غير خفية ( گلپايگاني ) . ( 4 ) استحباب بعض هذه الأمور من باب التسامح ( شريعتمداري ) الإتيان بالمستحبات المذكوة برجاء المطلوبية أوفق بدرك الواقع لعدم وضوح المستند في بعضها وكذا ترك المكروهات برجاء الكراهة ( گلپايگاني ) استحباب بعض ما ذكر في هذه المسئلة وفي المسائل الآتية وكذا كراهة ما ذكر في المسائل الآتية محل تأمل يأتي بها رجاءا ( قمّيّ ) .