السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
55
العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )
بعد إتمامها « 1 » وإذا اختلف شك الإمام مع المأمومين وكان المأمومون أيضا مختلفين في الشك لكن كان بين شك الإمام وبعض المأمومين قدر مشترك يحتمل رجوعهما إلى ذلك القدر المشترك ثمَّ رجوع البعض « 2 » الآخر إلى الإمام « 3 » لكن الأحوط مع ذلك إعادة الصلاة أيضا بل الأحوط « 4 » في جميع صور أصل المسألة إعادة الصلاة إلا إذا حصل الظن من رجوع أحدهما إلى الآخر السابع الشك في ركعات النافلة « 5 » سواء كانت ركعة كصلاة الوتر « 6 » أو ركعتين كسائر النوافل أو رباعية كصلاة الأعرابي فيتخير عند الشك بين البناء على الأقل أو الأكثر إلا أن يكون الأكثر مفسدا فيبني على الأقل والأفضل البناء على الأقل مطلقا ولو عرض وصف النفل للفريضة كالمعادة والإعادة للاحتياط الاستحبابي والتبرع بالقضاء عن الغير لم يلحقها حكم النفل ولو عرض وصف الوجوب للنافلة لم يلحقها حكم الفريضة بل المدار على الأصل « 7 » وأما الشك في أفعال النافلة فحكمه حكم الشك في أفعال الفريضة فإن كان في المحل أتى به وإن كان بعد الدخول في الغير لم يلتفت ونقصان الركن مبطل لها « 8 » كالفريضة بخلاف زيادته فإنها لا توجب البطلان على الأقوى « 9 » وعلى هذا فلو نسي فعلا من أفعالها تداركه وإن دخل في ركن بعده سواء كان المنسي ركنا أو غيره 10 - مسألة لا يجب قضاء « 10 » السجدة « 11 » المنسية « 12 » والتشهد المنسي في النافلة
--> ( 1 ) أو قصد الانفراد من المأمومين والعمل بموجب شكهم ( رفيعي ) . ( 2 ) مر ان الأقوى عدم الرجوع بل يعمل البعض بشكه على الأقوى ( خ ) . مشكل فلا يترك الاحتياط ( گلپايگاني ) . تقدم انه لا يترك الاحتياط ( قمّيّ ) . ( 3 ) مر الإشكال فيه آنفا ( خوئي ) . ( 4 ) هذا الاحتياط لا يترك أيضا ( شاهرودي ) . ( 5 ) بشرط أن لا تعرضها صفة الوجوب بنذر ونحوه والا بطلت الصلاة على الأظهر ( خوئي ) ( 6 ) الأحوط فيها الإعادة ( قمى گلپايگاني ) الأظهر ان يعيدها إذا شك فيها ( ميلاني ) . ( 7 ) فيه نظر لا سيما إذا وجبت بالنذر وأخويه ( ميلاني ) . فيه اشكال قوى ( قمّيّ ) . ( 8 ) على الأحوط ( خ ) . ( 9 ) فيه اشكال ( خوئي - قمّيّ ) لكن ينبغي اعادتها بعد اتمامها ( ميلاني ) . ( 10 ) بل لم يشرع ( گلپايگاني ) ( 11 ) الأولى ان يقضيها بداعي احتمال المطلوبية ( ميلاني ) ( 12 ) ان استمر النسيان إلى آخر الصلاة وعليه يتصور الفرع لا كما قيل ( رفيعي ) .