السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

165

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

على ما حول الضريح « 1 » المبارك « 2 » 12 - مسألة إذا كان بعض بدن المصلي داخلا في أماكن التخيير وبعضه خارجا لا يجوز له التمام نعم لا بأس بالوقوف منتهى أحدها إذا كان يتأخر حال الركوع والسجود بحيث يكون تمام بدنه داخلا حالهما 13 - مسألة لا يلحق الصوم بالصلاة في التخيير المزبور فلا يصح له الصوم فيها إلا إذا نوى الإقامة أو بقي مترددا ثلاثين يوما 14 - مسألة التخيير في هذه الأماكن استمراري فيجوز له التمام مع شروعه في الصلاة بقصد القصر وبالعكس ما لم يتجاوز محل العدول بل لا بأس بأن ينوي الصلاة من غير تعيين أحد الأمرين من الأول بل لو نوى القصر فأتم غفلة أو بالعكس فالظاهر الصحة « 3 » 15 - مسألة يستحب أن يقول عقيب كل صلاة مقصورة ثلاثين مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وهذا وإن كان يستحب من حيث التعقيب عقيب كل فريضة حتى غير المقصورة إلا أنه يتأكد عقيب المقصورات بل الأولى تكرارها مرتين مرة من باب التعقيب ومرة من حيث بدليتها عن الركعتين الساقطتين

--> ( 1 ) وان كان الأقوى دخول تمام الروضة الشريفة في الحائر فيمتد من طرف الرأس إلى الشباك المتصلة بالرواق ومن طرف الرجل إلى الباب والشباك المتصلين بالرواق ومن الخلف إلى حدّ المسجد وان كان دخول المسجد والرواق فيه أيضا لا يخلو من قوة لكن الاحتياط بالقصر لا ينبغي تركه ( خ ) ( 2 ) أي خمسة وعشرين ذراعا بذراع اليد من القبر المطهر ( ميلاني ) أي القبر الشريف إلى خمسة وعشرين ذراعا ( قمّيّ ) . ( 3 ) بل لا يترك الاحتياط بالإعادة ( گلپايگاني ) .