العلامة الحلي

315

إرشاد الأذهان

والمواقيت ستة : لأهل العراق : العقيق ، وأفضله المسلخ ( 1 ) ، وأوسطه غمره ، وآخره ذات عرق ولأهل المدينة اختيارا : بمسجد الشجرة ، واضطرارا : الجحفة ، وهي ميقات أهل الشام . ولأهل اليمن : يلملم . ولأهل الطائف : قرن المنازل . ومن كان منزله أقرب : فمنزله . وهذه مواقيت لأهلها والمجتاز عليهم ، ولو سلك ما لا يفضي إلى أحدها أحرم عند ظن المحاذاة لأحدها . المطلب الثاني في كيفيته : ويجب فيه : النية المشتملة على قصد حجة الإسلام أو غيرها ( 2 ) ، تمتعا أو قرانا أو إفراد أو عمرة مفردة ، لوجوبه أو ندبه ، متقربا به إلى الله تعالى ، واستدامتها حكما . والتلبيات الأربع - وصورتها : لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة والملك لا شريك لك لبيك - للمتمتع والمفرد ، ويتخير القارن بين عقده بها ، وبالأشعار المختص بالبدن ، أو التقليد المشترك . ولبس الثوبين مما تصح فيه الصلاة .

--> ( 1 ) قال الطريحي في مجمعه 2 / 237 سلح : " وفي الحديث : أول العقيق بريد البعث . . . وهو مكان دون المسلح بستة أميال مما يلي العراق ، وبينه وبين غمرة على ما قيل أربعة وعشرون ميلا بريدان ، وفسر المسلح بالسين والحاء المهملتين : اسم مكان أخذ السلاح ولبس لامة الحرب ، وهذا يناسب تفسير البعث بالجيش ، وضبطه العلماء بأنه واحد المسالح ، وهي المواضع العالية ، وضبطه البعض بالخاء المعجمة ، لنزع الثياب به " . ( 2 ) في ( م ) : " وغيرها " .