العلامة الحلي

253

إرشاد الأذهان

في السبع أيها شاء جعلها تكبيرة الافتتاح ، ولو كبر ونوى الافتتاح ثم كبر ثانيا كذلك بطلت صلاته ، فإن كبر ثالثا كذلك صحت . ويستحب : رفع اليدين بها [ إلى شحمتي الأذنين ] ( 1 ) وإسماع الإمام من خلفه ، وعدم المد بين الحروف . الرابع : القراءة ، وتجب في الثنائية وفي الأولتين من غيرها الحمد وسورة كاملة ، ويتخير في الزائد بين الحمد وحدها وأربع تسبيحات ، صورتها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . ولو لم يحسن القراءة وجب عليه التعلم ، فإن ضاق الوقت قرأ ما يحسن ، ولو لم يحسن شيئا سبح الله وهلله وكبره بقدر القراءة ثم يتعلم ، والأخرس يحرك لسانه ويعقد قلبه . ولا تجزي الترجمة مع القدرة ، ولا مع الإخلال بحرف ( 2 ) حتى التشديد والإعراب ، ولا مع مخالفة ترتيب الآيات ، ولا مع قراءة السورة أولا ، ولا مع الزيادة على سورة . ويجب : الجهر في الصبح وأولتي المغرب [ وأولتي ] ( 3 ) العشاء ، والاخفات في البواقي ، وإخراج الحروف من مواضعها ، والبسملة في أول الحمد والسورة ، والموالاة فيعيد القراءة لو قرأ خلالها ، ولو نوى القطع وسكت أعاد ، بخلاف ما لو فقد أحدهما . وتحرم العزائم في الفرائض ، وما يفوت الوقت بقراءته ، وقول آمين ، وتبطل اختيارا . ويستحب : الجهر بالبسملة في الإخفات ، والترتيل ، والوقوف على مواضعه ، وقصار المفصل في الظهرين والمغرب ، ومتوسطاته في العشاء ، ومطولاته في الصبح ،

--> ( 1 ) زيادة من ( م ) . ( 2 ) في ( س ) و ( م ) : " إخلال حرف " . ( 3 ) زيادة من ( س ) و ( م ) .