عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
233
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
الكبير المتعال هيوط 2 مريناش 2 ياش يوش 2 ليخاسمسطوس ططهوسيورس بهرديوش طشهشتحطلعرس ايل هلهاي وإنّه لقسم لو تعلمون عظيم حضور حضور آمين . تمت الدعوة . واعلم أيها الطالب أن هذه الدّعوة لا يثبت لسماعها أحد من العالم العلويّ والعالم السفليّ إلا ويتمثل في المكان الذي يدعوهم فيه فاعرف قدرها وراعي حقّها وإيّاك والجهال من الناس أن تبدي شيئا منها لهم فإنّه وبال عليك في الدنيا ونكال في الآخرة فإنّ السفهاء الجهال لا يؤمنون على شيء من الأشياء الحقيرة الباطلة فكيف بهذه الدّعوة الشريفة واجعلها ذخيرة عندك لمهمّ كبير تستعين بها عليه ثم اعلم أنّها ما كتبت ووضعت في كنز إلّا وبطل جميع ما فيه من الموانع المهلكات سواء كانت رصديّة أو هندسيّة حلّتها رؤساء الجنّ والعمار وشرح هذه الدّعوة الشريفة يستدعي مجلدات كثيرة لا تليق بهذه النبذة واللّه سبحانه وتعالى يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده وهو بكلّ شيء عليم . فصل فيما أوصانيه بعض مشايخي رحمة اللّه تعالى عليهم في آداب علم الروحانيّة وشروطه وآفاته التي تعرض فيه تذكرة لكلّ طالب وسلوكا لكلّ راغب وهو قوله اعلم يا بنيّ أنّ الإنسان محلّ الشهوات والخواطر والأهواء فإذا غلبت عليك هذه الأشياء فلازم الذّكر للّه والصّلاة على النبيّ صلى اللّه عليه وسلم ولا تطع نفسك فيما تأمرك به من ارتكاب ما نهى اللّه عنه فإنّ الشيطان يدخل عليك من حيث ما تحبّ فتقول عند رؤيتك المستحسنات إنك قادر على إحضاره إليك ممّا تعرفه من علم الرّوحانيّة وتصريف الجنّ وتقول لك نفسك اجمع بيني وبين هذا الشيء الحسن واجعله من باب التجربة لعلومك فتستميلك بذلك وهو شرّ لك وعون عليك للشيطان الرجيم لعنة اللّه عليه فإذا وقع لك شيء من ذلك فاستمسك بذكر اللّه ولا تطع هواك فيضلك عن سبيل اللّه وإذا استنزلت أحدا من الأملاك فلا تكن إلا على هيئة تجوز بها الصّلاة وكذلك المكان الذي تدعوهم فيه ولا تطل الكلام معهم فإنّ ذلك شغل لهم عن عبادتهم وطاعتهم وهم يكرهون ذلك وإذا أردت صعودهم فقم ناهضا على قدميك واثن عليهم بخير وادع لهم فإنهم يدعون لك أيضا ودعاؤهم مستجاب بلا خلاف فإذا دعوت أحدا