عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

195

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وذكر آصف بن برخيا أنّ هذا العهد كان منقوشا على الخاتم الذي حكم على الجنّ والإنس وهو من عند قوله اللهمّ بحق كهكهيج إلى آخر العهد ولهذا العهد خواصّ غير ما ذكرناه نذكر بعضها قبل أن نتكلم على غيره فمنها أن برهتيّة كرير إذا كتبوا بريق الطالب على مأكول وأهدي لأحد من الناس تمكّنت محبّة الطالب من الآكلين ولو زادوا على الألف وإن تكلّم بها الطالب على ماء وشرب منه أحد حصل ذلك . وإن نقشوا على طابع من العنبر وحملته البكر المعسرة خطبت في ذلك اليوم وإن كسدت سلعة يكتبوا ويجعلوا في تلك السّلعة فإنها تباع بربح كثير . وإذا أضيف إليهما أي إلى الاسمين المذكورين نتليه طوران وعلّق على مصاب أفاق واحترق عارضه وإن كان مسحورا بطل عنه السحر ولم يؤثر فيه أثرا . وإن كتبوا ومحاهم بماء ورد ودهن به وجهه ومضى في حاجته قضيت بإذن اللّه تعالى . وذكر الشيخ الإمام الحكيم أبو معشر البلخيّ رحمه اللّه أنّ العهد محكم على العناصر الأربعة والجهات السّتّ وأنّ له طاعة على الأملاك ، وأنّ من نقش مزجل بزجل على طابع من رصاص أسود في يوم السّبت أوّل ساعة وينقش معهما وإنّا على ذهاب به لقادرون ويبخّر بقرن أيل ودلي في بئر بخيط صوف أسود ذهب الماء بإذن اللّه تعالى . وإن أضيف ترقب برهش علمش خوطير ونقشوا على خاتم من حديد في ساعته ويومه وتختّم به أحد ممن يعاني الرّمي أو الضرب بالسّيف أعطاه اللّه قوّة فيما يعانيه وفاق على أقرانه في ذلك الفنّ . ومن كتبهم في إناء طاهر وسقي ذلك الماء للدابة الممغولة برئت في الوقت . وإن كتبهم على جلد ذيب مدبوغ ودفن تحت عتبة دار أو مدينة لم يدخل من ذلك الباب كلب ما دام ذلك الجلد مدفونا . وإن تلاهم على تفّاح سبع مرّات باسم من أراد وأهدى ذلك التّفاح إلى المطلوب رسخت محبته في قلبه ولم يزل طالبا رضاه وإن كتبهم ملك على صحيفة ذهب خالص وحمله معه كان مهابا في أعين جنده ومن كتب قلنهود برشان كظهير نمو شلخ على ثوب من ينزف الدّم انقطع عنه الدّم في الحال وإن كتب العهد بتمامه في