عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
196
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
جام زجاج ومحي بماء المطر أو نهر يجري ورشّ به وجه مصاب احترق عارضه ولم يدخل تلك الدّار وإن سقي منه بعد ذلك لم يصبه لمّه بعد ذلك أبدا ومن كتبه في جلد كبش مدبوغ على شجرة كثر ثمرها وأمنت من الآفات . وذكر أبو حامد الغزالي رحمه اللّه تعالى أن لكلّ اسم منه خواصّ عديدة لا تحصى كثرة وذكر منها شيئا في شرح الخاتم الذي وضعه مثلثا من الواحد إلى التّسعة وزاد فيه قوم وأنقص آخرون والمتفق عليه هو ما ذكرنا فاعرف أيّها الطالب قدر ما وصل إليك . وأمّا الرواية الثانية فصحيحة أيضا وإنما قدّمنا الأكمل والأصحّ وإنّما تغيّر فيها ألفاظ فمن ذلك كرير تتليه قلنهود برشان قلنهود نموشلخ قزّ مزّ انغلليط واسقاط غياها شمها هير سبحان من ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فهذه الرواية الثانية . وأمّا القسم الذي هو قهر الأعوان فهو هذا القسم الشريف تقول أقسم عليكم أيّها الملائكة الكرام إن أردت الاستنزال وإن أردت الاستحضار تقول أيها الملوك الرّوحانية والأرواح الطاهرة الحاكمون على كلّ جنيّ وعفريت ومارد وشيطان بأسماء اللّه تعالى التي لا يعصيها مخلوق ولا يتخلف عنها روح وبالكتب المنزلة على الأنبياء المرسلة وما فيها من الأسرار والطاعة عليكم بالحجب النورانيّة والحروف السّريانيّة المنزلة على آدم وبصحف إبراهيم وموسى وبالتوراة والإنجيل والزبور والفرقان وبالعرش العظيم والكرسيّ الكريم وبالأفلاك السبعة والإمدادات وكواكبها وسطوة روحانيتها وبالملك الكبير الجالس على الفلك التاسع ترعد منه الأملاك وتخفق منه قلوب الجنّ صاحب الحربة والحرز والخاتم والطابع الملك المقرب ميططرون وبما له عليكم من الطاعة إنّه من سليمان وإنه بسم اللّه الرحمن الرحيم ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين أينما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا إنّ اللّه على كلّ شيء قدير إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون أسرعوا بالحضور بارك اللّه فيكم وعليكم بكهيراش كهراش كرديوش ركهيوش 2 بمن قال للسماوات والأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين رهميالخ شهطهوف ميلاخ ندارخ حصبياه كريوش شهطهلاش المستولي على الأرواح اهيا شراهيا صرطيال صرزيال الرحمن على العرش استوى له الأسماء الحسنى وله الصفات العليا مذلّ الجبابرة وقاصم الأكاسرة مهلياخ ميلاخ المنفرد برداء الكبرياء هيا هيا العجل العجل فهذا القسم أيّها الطالب يتلى مرّة واحدة