عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
13
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
فصل [ ومن الطرق أيضا ] ومن الطرق أيضا أنك إذا كسرت الاسم بالتكسير الصغير لا تقاصر على تكسيرة أوّل مرّة بل استخرج من أسطر التكسير سطرا وكسّره إلى سبعة إن لم تتكرّر الأسطر وإن اتفق فيها تكرار فاقتصر على ما دون السّبعة ثم استخرج من السبعة سطرا واحدا وتأخذ عدد هذا السطر وتضعه في الوفق وهذه الطريقة ذكرها الإمام أبو حامد الغزالي في بعض كتبه ، فقال إذا أردت مطلوبا من المطلوبات فقدّم اسم المطلوب وأخّر اسم الطالب وارسمها في سطر واحد وكسّرها . فإذا خرج الزمام خذ من أوّل كلّ سطر حرفا ومن آخره حرفا وارسمها سطرا واحدا الحرف الأول مقدّما والآخر يتلوه ثم تكسر هذا السّطر إلى سبعة أسطر ثم خذ أوائل السّطور وأواخرها كما تقدّم وانقشها بظاهر صحيفة فضة أو ذهب أو ما كان وانظر ما لها من الأعداد بالجمل الكبير وانقش ذلك بباطن الصحيفة وفقا مربعا فيه ذلك العدد واحمله تشاهد العجائب من الانفعالات والتأثيرات بإذن مسبّب الأسباب . انتهى كلامه . وفي الوضع طرق كثيرة لا تحصى . فصل [ وأمّا الطريق الكامل في الوضع ] وأمّا الطريق الكامل في الوضع وإن كان فيه مشقة ففيه تأثير عظيم بإذن اللّه عز وجل وهو أن تقصد إلى الاسم أو الأسماء المناسبة لمطلوبك فإن أردت الاسم من أسماء اللّه تعالى ضمّ نفسك إليه وأخر نفسك عن اسم اللّه تعالى أو عن الأسماء إن كانت أكثر من واحد ثم ابسط ذلك بأحد الطرق الثلاثة التي ذكرناها فإذا بسطتها فكسّرها إمّا بالصغير أو المتوسط أو الكبير وهو أكمل في تكسير الاسم . لا يمكن ضمّ اسمك إلى ذلك وإنما يكسّر بالتكسير الكبير الاسم وحده ولكن الأكمل بين التكسيرين الصغير مع اسمك والكبير مع اسم اللّه تعالى فإذا كسرته أعني الاسم بالتكسيرين المذكورين فضع عدد اسم اللّه تعالى مضموما إليه عدد اسمك في الوفق ثم خذ عدد أسطر التكسير الكبير وضعها في وفق ثالث . فإذا فرغت من ذلك فضع حروف اسم اللّه مع حروف اسمك في وفق حرفيّ . وإن جمعت بين حروف الاسم وعدده في وفق كان أحسن لأنّهم قالوا الأوفاق الحرفيّة