عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
89
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
عملك من تصريف كل حرف لأن هذا القسم مطلق أمره لا يفيد بشيء تقوله بعد تمام العمل يكون كالسيف القاطع وتظهر علامة الإجابة لوقتك واللّه يلهمك الصواب وفي الحقيقة هو قسم الألف وما أطلقناه لجميع الحروف إلّا لأنها مطوية فيه . واعلم أن لكل حرف قسما مثل ذلك تزجر به بعد فراغك من عملك الذي عملت فيه التصريف بالحرف المسمّى ولا يطلق إلى غيره وأما هذا فيطلق على الجميع فالألف إذا سلطته في ساعة سعيدة في عمل من الأعمال المقبولة وفرغت من تصريفه فاقرأ هذا القسم عليه يكن ما تشير إليه إن شاء اللّه حتما مقضيا مثل الحب والقبول والدخول على الملوك والسلاطين وطريقة عمله في الساعة السادسة من يوم الجمعة وبخوره شيء يليق به من الروائح الطيبة وكتابته على حرير أبيض وحمله على الرأس مع طريقته المعروفة به فيحصل المراد بعون اللّه تعالى . وتقول أيضا توكلوا يا خدام هذه الأسماء والأقطار بفعل كذا وكذا في هذه الساعة افعلوا ما تؤمرون وتلك الجنة التي ورثتموها بما كنتم تعملون وكنا لهم حافظين الساعة الساعة بارك اللّه في سرها عليكم وحظّها لديكم قضاؤها ومنّا إلقاؤها ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على محمد النبي وآله وسلم آمين . وأما تصريفه في الشر لكل فعل أردته في الشر على الإطلاق فساعته زحل من يوم السبت الأولى منه وبخوره الحلتيت ويكون على شقف نيّ يدق ناعما ويرش في مكان من أردت ضره الذي تصرفت فيه بأي شيء أردته من سقم أو مرض أو رمد أو ربط أو حل أو تمزيق عضو وقسمه واحد تقرأه للخير والشر وتقول افعلوا كذا وكذا ترى العجب من التأثير وتكتبه للخير والشر في موضعه بساعاته كل شيء بما يناسبه والبخور للخير بما يليق به وللشر كذلك وللخير أول الشهر في زيادة النور وللشر في آخره وظلمة الأيام واحتراق القمر ترى عجبا وهو تصريف غريب لا يخطئ وشكله واحد في كتابته وتصرفه على ما تريد للخير والشر في ساعته وهذا شكله وله أيضا أشكال غير هذا الوضع وسنذكر كل شيء في موضعه إن شاء اللّه . قال الجامع لهذا الكتاب الفقير للّه مولى الإمام خادم العلم الشريف وأهله عمر بن مسعود بن ساعد المنذري السليفي السري إني