عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
88
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
ولكن أريد أن أعمل عزيمة تزجر بها كل حرف تصرفت فيه من أي الأعمال أو في سابق الأوقات لكل عمل من خير وشر إذا أتممت عملك وأردت التصرف تقرأه سبع مرار والبخور في الأعمال حصى لبان ذكر وتمر حنّا وهي الجماجم المعقودة المعلومة تقول ذلك وأنت مكشوف الرأس مستقبل القبلة في موضع خال عن الناس ويسمى هذا القسم الجامع والسر اللامع وهو هذا تقول أجب يا خادم الألف ويا سر النور المؤتلف بحق السر الجامع والنور الساطع والقلب المخلص الناقع فيه الإيمان النافع أجب يا شطائيل ورهيائيل وبشمخائيل وطوعائيل بحق النور الأعلى والأدنى والبرزخ الأول والآخر والسّلم المرتقي منه علم الأوائل المنتهي إلى درجة علم الأواخر وعين الآمر والمبادر والمعاني من بحر فيضه زاخر لكل ملك آمر وزاجر بحق النور والنيران وبحق العهود والأيمان فكّوا رموز هذا الحرف وخوضوا سباسبه واقطعوا سلاسله واخرقوا حجبه وبلّغوا مقاصده بحق عيائيل شوهائيل بردعائيل عظمائيل شلدخائيل بحق مقام هذا الحرف وجنوده وسر هيبته وهائيته وابتداع أموره الخارقة أن تصوّر لي من سرّ هذا الحرف ملائكة تكون معي في مآربي ومقاصدي وسائر أموري بحق من علا فدنى ودنا فنأى وعلم وأحصى وقدر وقضى وحكم وأمضى يا ذا الجلال والإكرام يا ذا المنظر الأعلى ورب الآخرة والأولى أنت الخالق الذي خلقت خلقك من ماء مهين وخلقت الملائكة المقربين والكروبيين من نور ذلك الحرف المبين المنزل بحكمتك والمفضل بإلهامك وقدرتك افعلوا أيها الأرواح الطاهرة ما أمرتكم به وهو كذا وكذا إذا زلزلت الأرض زلزالها ودكت الأرض دكا وجاء ربك والملك صفا صفا وقوفا ينتظرون ما إليه القدرة تشير وكونوا لي مطيعين ولأمري سامعين وعندما أقول واقفين واشهدوا وقائع الأحوال معي وحفوها بالعناية كما شهدت النفوس بعرفانها وكما شهدت القلوب بإخلاصها وكما شهدت الحواس بإدراكها وحركوا السّماوات بأملاكها وأفلاكها والنجوم بأحلاكها بحق النور القائم بكل أمر من الأمور المهمّة فكوا الأسر ودبّروا الأمر وألقوا الحيرة من الفكرة بحق شمشيائيل واليائيل ودهشايول نماشول اردفا مردفا رديفا إلينا قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم بحق الصفات العلية والأنوار البهيّة وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب صنع اللّه الذي أتقن كل شيء ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله وسلم . فهذا القسم يسلطه على كل زجر من زواجر الحروف وتأمر بما شئت بعد فراغ