عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

73

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

فصل في الاختيار لأوقات الأعمال : خذ لأعمال المودة ساعة السعد ويوم السعد من الطالع السعد ومنزلة السعد وأول الشهر ويوم الفرد إن كان لذكر ومستقيم الطلوع والبرج الثابت وفي نسخة ذو جسدين . وخذ لأعمال القطيعة والعداوة ساعة النحس ويوم النحس وطالع النحس ومنزلة النحس وآخر الشهر ويوم الزوج إن كان لأنثى ومعوج الطلوع والبرج المنقلب والذكر والأنثى فيه سواء . وإن كان لعمل من أعمال المودّة لذكر أو أنثى فعليك بالسعد وإن كان من أعمال القطيعة فعليك بالنحس لا غير ولا تنس البخور والملك الموكل باليوم حتى يتم عملك . ولا تكتب والقمر هابطا في الجنوب ولا متصلا بنحس لأعمال المودة ولأعمال القطيعة والعداوة لا يكتب والقمر صاعدا في الشمال ولا متصلا بسعد واحترز من هذا غاية الاحتراز ولا تعمل شيئا إلا في الصّحو من السّحاب والغيم والمطر واختلاف الأرواح فإن العمل لا يتم أبدا ويكره عند وقت القيلولة وبعد صلاة الجمعة ووقت غروب الشمس وآخر يوم من الشهر وهو يوم تسعة وعشرين . وإذا أردت أن تكتب للمحبّة في السّاعات المنسوبات إلى الكواكب فاعرف أيّ نجم تكتب في ساعته فإن كان يقطع من المغرب إلى المشرق فهو مستمر في سيره مستقيم وهو جيد فاكتب في ساعته إن كان سعدا وإن كان راجعا يقطع من المشرق إلى المغرب في ناحية الشمال وهو صاعد نحس فلا تكتب في ساعته للمودة وهو يصلح للعداوة والبغضاء والفرقة إن كان نحسا . وكذلك أيام المحاق لا عمل فيها للحبّ والطاعة بل هي جيدة لأعمال الشر . وكذلك الثمانية الأيام النحسة من الشهر وهي ثالث وخامس وثالث عشر وسادس عشر وأحد وعشرون وأربعة وعشرون وخمسة وعشرون والأربعاء التي لا تدور فهذه كلها نحسة جيدة لأعمال الشر وتتقى لأعمال الخير فافهم . فصل : فإن كان العمل لذكر فاكتب في ساعة كوكب ذكر وطالع برج ذكر ورب الطالع ذكر ومنزله برج ذكر مستقيم الطلوع ويوم الفرد . وإن كان العمل نهارا فليكن النجم نهاريا وإن كان العمل ليلا فليكن النجم ليليا .