عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
58
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
الرجل بمياه مخصوصة وصبها على دار من شئت أو باب بيت من يراد تهييجه وكذا إطعام الفواكه والأشربة ومنها أرضية وهي ظاهرة . الشرط التاسع : في البخورات ملتقطة من باب ما لكل واحد من الكواكب من البخورات قال جامع الكتاب تركت ذكر هذه البخورات من كتاب السّر وأخذتها من كتاب منتقي العسجد لأنها أفصح ولعلها أحسن فبخور زحل لاذن وعود وميعة ومسك وقسط ومرّ . وبخور المشتري صندل أبيض وعنبر وقسط أبيض وعود ومصطكى ولبان . وبخور المريخ صندل أحمر ولاذن ومقل أزرق ولكّ وقرنفل وبسباس . وبخور الشمس مسك وزعفران وعنبر وصندل أحمر وعود وسندروس . وبخور الزهرة كافور وحب الآس وورق القماري وسنبل هندي وسعد ولبان . وبخور عطارد عود وعنبر وزعفران وصندل أبيض وكافور ولبان . وبخور القمر عود وعنبر ولبان وزعفران وسنبل طيب وكافور . فلكل كوكب ستة أدوية تجمع وتعجن بالسكر الأبيض وماء الورد ويبخر بها عند الكتابة للوفق أو الطلسم المنسوب إلى الكوكب في يومه وساعته فإن له تأثيرا عظيما فلا تهمله ، رجعنا إلى الكتاب . وأما أبو ذاطيس البابلي فإنه قال بخور زحل الميعة وبخور المشتري حب الغار والمريخ سندروس والشمس العود والزهرة زعفران وعطارد المصطكي والقمر اللبان . وقال ابن وحشية أنّ هذه الدخن مع الرقا تستعقب آثارا مخصوصة بسبب ما في تركيبتها من تلك الخواص . الشرط العاشر : إن كان عملك التهييج للأناثى فليكن الطالع برجا أنثى وربّه في برج أنثى . وإن كان للذكران فليكن الطالع برجا ذكرا وربه في برج ذكر وليكن حد الطالع في وقت عملك الزهرة وأجوده أن يكون ذلك في أول ساعة من يوم الجمعة أو ثامن ساعة منه . الشرط الحادي عشر : إن كان السحر وهميّا فاعتبر فيه أمورا أحدها أن تعرف نجم المقصود الذي تريده وتعرف أن سلطان ذلك النجم على أي الأعضاء وعلى أي