عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

59

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

الأخلاط ثم تعلق فكرك ووهمك على أن ذلك النجم أرسل الخلط اللائق به على ذلك العضو ( وفي نسخة فسلّط ذلك النجم على ذلك العضو ) . فإن كان نجمه زحليا فتوهم عليه هيجان المرة السوداء . وإن كان الزهرة فتوهم عليه الدم ( وفي نسخة على الرئتين والقلب والكبد ) . وإن كان الشمس فتوهم عليه الصفراء . وفي نسخة إن كان المريخ فتهيج عليه الصفراء ولا تشدد عليه الوهم فإنه يخاف عليه . ثم أرسل عليه في الوهم كل واحد من هذه الأخلاط إلى العضو الذي يستولي عليه ذلك الكوكب . وثانيها أن تعرف دليل صاحبك الذي تريد أن تهيجه من النجوم فإن كان ذلك القمر فوكل به في وهمك من دليله عطارد وإن كان عطارد فوكل به من دليله الزهرة وعلى هذا المثال فكل من له دليل من النجوم فوكل به من نجمه أعلى في مراتب الأفلاك . وثالثها إن كان نجم المرأة ذكرا فاعمل الأعمال لتهييجها في ساعة نجم أنثى . وإن كان نجم المرأة أنثى فاعملها في ساعة نجم ذكر . الشرط الثاني عشر : إذا اشتغلت بخلط نيرنج التهييج فكن من أول العمل إلى آخره مع الجزم بصحته بحيث لا يختلج في قلبك ريب فيه ثم قل بلسانك وقلبك اللّهم إن هذا لتأليف الروحانية المستجنة في طبع فلان بن فلانة بالمودة والعطف والمحبة لفلان بن فلانة قد حركت روحانيته الساكنة في قلبه المستجنة في طبيعته بقوة روحانية هذه الأخلاط على فلان بن فلانة وتهييجها بالمحبة والمودة حركة وتهييجا قويا شديدا بحركة النار وقوتها وتهييج الريح وهبوبها . ثم لا تزال تقول هذه الكلمات حتى تفرغ منه فإذا فرغت منه فاقرأ الرقية عليه ثم أخبه عن كل أحد حتى تطعمه صاحبك أو تدخن به فإذا أردت أن تمسح به وجهك للمحبة وللحظوة عند الناس جميعا فقل حين تديفه على كفك أو تدخن به وتطرحه على النار فتقول جذبت الروحانية المعقودة في أعين البشر المتصلة بقلوبهم إلى نفسي بالهيبة كجذب شعاع الشمس على نور العالم الأكبر وقواه وجعلت نفسي وروحانيتي مرتفعة على أنفسهم وروحانيتهم بالهيبة والارتفاع كارتفاع شعاع الشمس على نور العالم .