عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
54
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
من الأرواح فاكتب هذه الأسماء في جام زجاج سبعة أيام غدوة وعشية وأمر صاحب المرض أو الوسواس أن ينظر إليها نظرا شافيا ثم اسقه منها سبع جرع وصب بقية الماء على رأسه وعلى وجهه وسائر بدنه فإن بقي شيء فصبه على باب الدار من خارج وتكتب للمسحور بمسك وزعفران واسقه إياه . ولصاحب الحمى كذلك يسقى سبعة أيام غدوة وعشية ونصف النهار . وللإصلاح بين الاثنين تكتب في غشاوة غلام وتدخن بمسك وزعفران وتدفن في بيت من تريد الصلح بينهما وللدخول على السلاطين تكتب على صفيحة نحاس بقلم حديد وعلقها عليك وادخل تأمن شرهم ولسدّ الأفواه تكتب في صفيحة ذهب أو فضة أو رصاص واكتب حاجتك بعد الأسماء بمسك وزعفران وكافور واطوه واجعله في حقة فضة واختم على رأسه بموم لم يدخن ولم تصبه نار فإنه لم يأت أحد إلا قضى حاجته وأحبه الناس كلهم . وللفرقة اكتبه وادفنه في قبر يهودي أو نصراني أو مجوسي فإنه يكون أسرع من طرفة عين . وللحب اكتبه في جلد مدبوغ بذريرة وآس ودقيق شعير واذكر فيه الأسماء ما أحببت فإنه أسرع من لمح البصر واللّه أعلم . 19 - باب في الأعمال الجزئية في عمل الحب والبغض والتمريض وعقد النوم وعقد اللسان ودفع السحر وما أشبه ذلك من الأصول الكلية لهذا المعنى وفيه أحد وعشرون شرطا من كتاب يواقيت المواقيت : اعلم أنه لا بد في هذا الباب لهذا العلم من رعاية شرائط : الشرط الأول : ان كل واحد من هذه الأعمال مضاف إلى كوكب بعينه فجميع أبواب الفرقة والتخريب والتبغيض مضافة إلى زحل فإذا أردت هذا العمل فاعمله وزحل في أحد بيتيه الجدي أو الدلو والدلو أقوى أو في تثليثهما أو تسديسهما ويكون القمر متصلا به من أحد هذه المواضع أينما كان أو مقارنا له وهو الجيد الذي لا شيء يفسده وليكن الطالع أحد بيتي زحل وهو فيه وإن لم يكن فليكن الطالع البرج الذي فيه زحل أي برج كان . واعلم أن للشرف مثل البيت فيما ذكرناه وهاهنا إشكال وهو أنهم اتفقوا على أن