عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
5
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
[ المجلد الثاني ] [ تتمة جزء الثاني من مجلد الأول ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم 77 - باب ما يختص بالكواكب المتحيّرة من كتاب الأسرار زحل والمشتري إذا كانا صاعدين قوس في وسط السّماء مترتبين يدل على الملك العظيم وقران زحل والمشتري يغير الأزمنة في السنين . ويدل على أمور الأنبياء ومعتبري الدول وعند انتقالهما يحدث الاختلاف من جوهر إلى جوهر . وإذا كان في جزء الاجتماع دل على الجور الشديد والحروب وفساد الأشياخ . وقرانها في شرق الممر يطلب دليله من البروج والأقسام والنواحي . وقرانهما في شرقي الممر من ذي منطقة واحدة ومن دليل الإقليم والزمان والميلاد . وإذا كان قران زحل والمشتري في الطول والمريخ يقارن المشتري في العرض حدث في الدنيا انقلاب بالسيف وإذا اقترنا وكان المشتري مستعليا خرج القوامون بالقسط وظهر الخير في الدنيا . وإذا اقترنا وكان زحل مستعليا ظهر الجور والفساد في العالم وذهب الخصب والحق والراحة . وإذا اقترنا في برج منقلب تغيرت السنون والأمور وصارت أشياعه مذمومة وإذا اقترنا في برج ذي جسدين تفرقت الأشياء وصار الشيء الواحد شيئين أو أكثر . وإذا اقترنا في العائد ظهرت علامات وآثار على صورة البرج وصاحبه وصاحب حدّه . وإذا اقترنا والقمر مع أحدهما في العرض فإن القوة للذي يجامعه القمر . ومدّة ما بين القرآن وبين أعظم ما يكون فيه يكون بقدر ما بين طالع سنة القرآن وموضع القران .