عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

6

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

وفي القران الأصغر يكون تفضيل القرآن الأعظم . وقران الزّهرة وعطارد يدل على أن المولود يكون مقبول القول لا يرد عليه . وملائمة الزّهرة للمريخ وترتيبهما يدل على السّعادة والبقاء . وملائمة الزّهرة للمشتري وترتيبهما يدل على البقاء والغنى . إشراف المشتري على الزهرة في مبادي الزمان يدل على عمارة البلاد . والزهرة إذا أشرفت على المشتري في مبدأ الزمان أمن الناس وطاب عيشهم . وإذا أصاب الناس ملكا وكان الفلك مترتبا بقواه ملائما لأصل المولد ثبت عليه وتمكن منه وإذا أصاب الإنسان خيرا والقمر متصل بالقاسم السعد الذي قسم ذلك خيرا ويصاحب السنة السّعد وهما في حليهما وحيزهما ثبت عليه ذلك وإذا كان عطارد في أوتاد زحل والمريخ كان المولود شريرا فاسقا . وإذا صمم عطارد في بيته عند الميلاد فان المولود تطيعه الملوك ولا تعصيه . وقران الزهرة والمريخ في حظوظ الزهرة يدل على أن المولود يكون مرزوقا من النساء ويرى منهن ما يريده . والمشتري وعطارد إذا اتفقا دل على فهم المولود وصحة روحه . وإذا انصرف عطارد عن المشتري واتصل بنحس كان المولود قليل العقل فاسدا . والزهرة تكسب للمولود في العضو الذي لبرجه التذاذا . وإذا كانت مسعودة دل على نظافة المولود وإذا كانت منحوسة دل على وسخه . وإذا كان عطارد في أحد برجي زحل أعطي المولود جودة الفهم والفكر في الأصول . وإذا كان عطارد في أحد برجي المريخ أعطي المولود جودة اليد أو السعة . وإذا تبدل مكان الزهرة والمشتري في مولودين انتفع كل واحد منهما بصاحبه . وإذا تبدل مكان زحل والمريخ في مولودين استضر كل واحد منهما بصاحبه . وإذا سقط عطارد عن القمر وسقطا من الطالع وكان في الوتد بالنهار زحل وبالليل المريخ دل على الصرع .