عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

234

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

فصل : المختار من ذلك الدّعاء بأسماء اللّه الحسنى الدّالة عليها الحروف الأربعة عشر النورانيّة التي نبّه عليها جماعة من السّادة الصّحابة رضي اللّه عنهم مثل علي بن أبي طالب وعبد اللّه بن سلام وغيرهم من الصحابة رضي اللّه عنهم . وهي هذه الأسماء والحروف وأنها هي اسم اللّه الأعظم . ا يا اللّه يا أحد يا أول يا آخر ل يا لطيف م يا ملك يا مالك يوم الدّين يا مالك الملك يا محيي يا مميت ص يا صمد ر يا ربّ الأرباب يا رحمن يا رحيم ك يا كريم ه يا هادي أنت هو اللّه لا إله إلا أنت ى يوه اهيا شراهيا ع يا عليّ يا عظيم يا عزيز ط يا طالب يا طاهر س يا سميع يا سبّوح يا سلام ح يا حيّ ق يا قيّوم ن يا نور السماوات والأرض ونور الأنوار كلها ومنوّرها يا نافع أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى وأسألك اليقين والعافية وأسألك رزقا دارّا وعيشا قارّا وعملا بارّا ولحاقا بعبادك الصالحين وأسألك أن تصلي على سيّدنا محمد نبيك ورسولك وعلى سيّدنا خليلك وأن تسلّم عليهما وعلى آلهما وعلى الأنبياء والمرسلين والصّديقين والشهداء والصّالحين وأن تعطيني سؤلي من خير الدنيا والآخرة وأن تصلح شأني في الدّنيا والآخرة يا رب العالمين حتّى ألقاك وأنت عنّي راض وجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والحمد للّه ربّ العالمين . فصل : الشيخ الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي رحمه اللّه كان يقول عن بعض أهل المعرفة من العلماء الرّاسخين أن عبد اللّه بن عوف الزهريّ كان يكتب الأربعة عشر حرفا النورانيّة لما يريد حفظه من الأموال والمتاع والزرع والضّياع وكذلك عثمان بن عفان والزبير بن العوّام وكانوا يقولون إذا لقوا العدوّ اللهمّ احفظ أمّة محمد صلى اللّه عليه وسلم بالنصر والتأييد بالمص بكهيعص وبحمعسق وبق والقرآن المجيد وبنون والقلم وما يسطرون وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جعل شعار المسلمين في مغازيه أن قولوا حم لا ينصرون وكان بعض العارفين يقول أنّ الأربعة عشر حرفا التي في أوائل السّور ما كتبت على شيء أو تليت في بحر أو برّ إلا حفظ تاليها والذي كتبت عليه من الأمتعة وكفي صاحبها السّوء في نفسه وماله وأمن من التلف والغرق . وقال حجّة الإسلام عن بعض العارفين لما بعث اللّه سبحانه وتعالى محمدا صلى اللّه عليه وسلم نبيّا رسولا وأنزل عليه حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ علمت أنّ في ذلك سرّا إلهيّا فاتخذت ذلك عند الشدائد والمخاوف جنّة