عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
235
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
فكفيت ورقيت ورزقت . وقال أيضا أدركت بعض العارفين بالموصل وكان معه الحروف التي في أوائل السّور فسألته عن ذلك فقال ظهرت لي بركاتها فمن ذلك يحفظني اللّه ويدركني رزقي وإن وقع لي حاجة سألت اللّه تعالى بها فتقضى حاجتي ويصرف عني العدوّ واللصّ والحيّة والعقرب والسّبع . وإذا ذكرتها في السّفر أعود إلى أهلي سالما غانما آمنا . قال الإمام فعلمت ذلك علما لا ريب فيه وقال كان بالبصرة رجل يرقي الضّرس وكان بخيلا لا يعلّم رقيته أحدا فلما حضرته الوفاة قال لمن حضره قدّم لي دواة وقرطاسا أكتب لك ما كنت أرقي به الضرس لينتفع به الناس وأخلص من قوله عليه السّلام من كتم علما عنده . . . الحديث ، فمن أصابه وجع في ضرسه فليرقه بهذه الحروف المص طسم كهيعص حمعسق اللّه لا إله إلا هو ربّ العرش العظيم اسكن أيّها الوجع بكهيعص ذكر رحمة ربك عبده زكريّا اسكن بالذي إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره واسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار وهو السميع العليم . وقال الإمام أبو حامد الغزالي فهذه جملة ذكرتها في الحروف التي في أوائل السور مختصرة أرجو بها المنفعة إن شاء اللّه تعالى وعزّ كما قال عليه السّلام نيّة المؤمن خير من عمله . وقال الشيخ شرف الدّين أبو العبّاس أحمد البوني : من كتب في رق غزال ليلة الرّابع عشر ويكون في ليلة الجمعة في أيّ شهر كان بعد صلاة العشاء الآخرة بماء ورد وزعفران أوّل البقرة إلى قوله المفلحون . وأوّل آل عمران إلى قوله وانزل الفرقان والمص إلى قوله وذكرى للمؤمنين والمر إلى قوله ولكنّ أكثر الناس لا يؤمنون وكهيعص إلى قوله زكريا وطه إلى قوله لتشقى وطسم تلك آيات الكتاب المبين وطس تلك آيات القرآن وكتاب مبين ويس والقرآن الحكيم وص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزّة وشقاق وحم المؤمن إلى قوله إليه المصير وحم عسق إلى قوله العزيز الحكيم وق والقرآن المجيد ون والقلم وما يسطرون إلى قوله خلق عظيم عدد السور أربع عشرة سورة ثم تجعله في أنبوبة قصب فارسيّ ويشمع عليه الشمع أو يحرّز عليه بقطعة أديم فمن علق ذلك على ذراعه الأيمن شجع قلبه وقوي عزمه وهابه عدوّه وكان له قبولا عند جميع الناس وإذا كان فقيرا أغناه اللّه وإن كان خائفا أمن وإن كان مسجونا أو محبوسا تخلّص وإن كان مديونا قضى اللّه دينه وإن كان مهموما فرّج اللّه عنه وإن كان مسافرا رجع إلى أهله سالما وإن علّق على امرأة عازبة تزوّجت ورغب فيها