عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
232
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
فإذا ركبتها أسماء فخذ عدد الجميع بالجمل الكبير وركّبه وفقا عدديا أو حرفيّا أو طلاسم على هذا المثال ع ط ي ر ن ق ع س ي م ن ع ع ك ي ا ن ل ع ن ي ص ن ي ع ح ي ه ن . وهذه صورة الأسماء من هذه الأحرف عطيرن قعسيمن ععكيا نلعني صنيعح يهن . والطلاسم تجعل مكان الحرف عدده هكذا 1521971 ، 1127754167 5518715915735 . وعدد الحروف النورانيّة 693 وعدد حروف عين 130 صار عدد الجميع 823 فإذا أردت ضربها في شكل رباعي كانت هكذا ثم تراعي الوقت اللائق به وتكتبه وتعلّقه عليه أو تكتبه له محوا وتضيف إليه آية الشفاء وتعلّقه عليه يحصل الشفاء بإذن اللّه والأعمال بالنيّات ولكلّ امرئ ما نوى فتدبّر هذا الوضع من تركيب خواص مزج الحروف تجد سرّا غريبا وأمرا عجيبا واللّه أعلم . فصل : آخر من كتاب الدرّ النظيم . اختلف العلماء في الحروف المعجمة المفتتح بها السور وهي الحروف النورانيّة أحدهما من المتشابهات التي استأثر اللّه بعلمها فنحن نؤمن بتنزيلها ونكل الأمر إلى اللّه في تأويلها . وقال أبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه للّه في كل كتاب سرّ وسرّ اللّه عزّ وجلّ في القرآن في أوائل السّور . وقال عليّ بن أبي طالب إنّ لكلّ كتاب صفوة وصفوة هذا الكتاب حروف التهجّي . وقال الحسن إنّ هذه الحروف المقطعة في أوائل السّور هي أسماء اللّه لو أحسن الناس تأليفها لعلموا اسم اللّه الأعظم ألا ترى أنك تقول الر وتقول حم وتقول ن فيكون اسم الرحمن وكذلك سائرها على هذا القول إلّا أنّا لا نقدر على وصلها والجمع بينها . وسئل ابن عبّاس رضي اللّه عنه عن الر وحم ون فقال اسم الرحمن على الهجاء . وقال السّديّ والكلبيّ وقتادة هي أسماء الرحمن .