عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
187
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
وكذلك من كتبها يوم تاسع من الشهر أو ثمانية عشر أو سبعة وعشرين مع خمس هاءات وعلّقها على نفسه أمن بإذن اللّه من الهوام وأمّا أهل الرياضات فإنّها تتشكل لهم نورا في عالم قلوبهم يدركون بها حقائق ما تجلّت لهم من الأسرار كذلك سرّ الأعداد الواقعة عليه مضروبة في نفسها من صنع ذلك الرسم العددي في رق طاهر بمسك محلول وزعفران وذلك يوم تاسع من الشهر أو ثامن عشر ولا يعمل في السابع والعشرين لأسباب السعادات ولسنا نريد ذكر ذلك فحامل هذا الجدول لا يتعب إذا مشى ولا يحس بألم الجوع ويطهر اللّه باطنه من كثير الرذائل والأدناس البشرية ولا يخاف قهر جبّار . وكذلك فعله لمن كتبه في رقّ وجعله في موضع تسبّبه أعني حانوته أو بيته يسّر اللّه عليه الأسباب ووسع عليه الرزق وهو جيّد صالح ولذلك منّ اللّه على عبيده في اسمه تعالى اللطيف وجعله سرّا في طور سيناء وجعله سرّا في اسم نبيّنا محمد صلى اللّه عليه وسلم في السبع الطباق وله عوالم متعدّدة أعني الجدول العددي وكذلك من جعله تحت رأسه أمن من الأحلام الرديّة ورأى أحلاما صالحة وملائكة طاهرة فتدبّر ذلك إن شاء اللّه تعالى وهذا شكله العددي : واعلم أن كل عدد فرد لعالم القبض وما يتصرّف فيه من أنواع الأطوار وكل عدد زوج لعالم البسط وما يتصرف فيه من الأنواع ومهما كثرت أنواع الأعداد كثر في ذواتها