عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
337
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
خيرها . والسعود إذا كانت في وبالها وهبوطها لم تعمل الخير ، ودلت على الشر ، والنحوس إذا كانت في أوتاد موضع الدلالة ، ونحست من المباينة ؛ فإنها رديئة قوية على الشر ، والسعود إذا كانت في أوتاد موضع الدلالة ، وسعدت من الأوتاد ؛ فإنها جيدة قوية على الخير ، والنحوس إذا كانت في ضوء نفسها قوية في أوتاد موضع الدلالة نفعت ولم تضر ، والسعود إذا كانت في غير ضوئها ضعيفة ساقطة عن موضع الدلالة قل نفعها وضرت ، والنحس إذا وقع إلى النحس ، فقد نقل شر إلى شر ، وإذا دفع إلى السعود ، فقد نقل شر إلى خير . والسعد إذا وقع إلى السعد ، فقد نقل خير إلى خير ، وإذا وقع إلى النحس ، فقد نقل خير إلى شر . والسعد إذا كان في موضع الفساد لا يقسم خيرا ولا شرا ، والنحس إذا كان هناك عظم شره ، والسعد إذا تولى موضع الفساد ، وقع الشر والفساد من حيث لا يرجى الخير ، وإذا تولى النحس موضع الفساد أوقع الشر والفساد من حيث يرجى الخير ، والنحس إذا كان مشرقا دل على الآفة وإذا كان مغربا دل على العلل . والسعد إذا كان مشرقا دل على الولاية ، وإذا كان مغربا دل على الراحة . والنحس إذا مازج من شكل ملائم كف شره عنه ، وإذا كان من الأوتاد عظم شره . والسعد إذا مازج غيره من شكل ملائم أعطى الخير بسهولة ، وإذا كان من الأوتاد أعطاه بصعوبة . وإذا جاوز السعد الكوكب بدرجة تامة طمع ، ولم ينجز الوعد ، والنحس إذا طلع بالعدوات من المشرق في بيته أو شرفه ، وسقط عنه النحس الآخر ، فهو أفضل من السعد الراجع الغير النقي . والنير من الثوابت إذا كان من مزاج أحد النحسين أو من مزاجهما جميعا أو من مزاج نحس وعطارد ، فهو نحس .