عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
338
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
والنير من الثوابت إذا كان من مزاج أحد السعدين أو من مزاجهما جميعا أو من مزاج سعد وعطارد ، فهو سعيد . سير النحوس لوقوع الشر ، وتنقيص الخير ، وسير السعود لحدوث الخير ، وتهوين الشر ، وإذا جاوز النحس الكوكب بفرحة تامة أدخل الروعات بالإيقاع . وإذا كانت السعود سريعة السير قوية ، والنحوس بطيئة السير ضعيفة كان دلالته الخير ، وإذا كانت السعود بطيئة السير ضعيفة ، والنحوس سريعة السير قوية كان علامة الشر . والنحس الأصيلي إذا وافق مزاج العلة ، والسعد الأصيلي إذا خالفه كان أجود ، والنحس الأصيلي إذا خالف مزاج العلة ، والسعد الأصيلي إذا وافقه كان أردأ . والسعد إذا كان مشرقا وله مراغمته ؛ فإن العمل يكون جيدا ثابتا فيه يسرة ، والنحس إذا كان مغربا غريبا كان العمل رديئا منتقضا فيه عسرة . والسعد في المقام الثاني يعطي الخير الجزيل ، والنحس في المقام الأول يعطي الشر العظيم . والنحس إذا كان الدليل ، وكان دافعا ؛ فإنه خير من أن يكون قابلا ، والسعد إذا كان الدليل ، وكان قابلا فإنه خير من أن يكون دافعا . ومن جودة الأدلة أن تكون السعود مقبلة والنحوس مدبرة ساقطة عن الأوتاد . ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس طالعة ، والسعود غاربة . ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس مقبلة في الأوتاد والسعود مدبرة ساقطة عن الأوتاد . ومن جودة الأدلة أن تكون السعود سليمة من الآفات والسعود مفسودة . ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس سليمة من الآفات ، والسعود مفسودة ، ومن جودة الأدلة أن تكون السعود ناظرة إلى موضع الدلالة ، والنحوس ساقطة عنها ، ومن رداءة الأدلة أن تكون النحوس ناظرة إلى موضع