عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

333

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

الحمل والمشتري دليل على هلاك ملك بابل ، ونحوسة الشمس مع الجدي وعطارد دليل على هلاك ملك الهند ، ونحوسة الشمس مع الأسد والمريخ دليل على هلاك ملك الترك ، وإذا فسدت الشمس مع الميزان والمشتري دل على هلاك ملك الروم . والشمس إذا كانت في العاشر مسعودة دل على الملك والعدل وحسن السياسة ، والشمس إذا استعلى عليها النحس فسد الزمان وضعف السلطان ، وإذا اجتمع مع الشمس كوكبان فسد أحدهما نحو المشرق ، والآخر نحو المغرب في زمن واحد دل على حدوث الأمور المختلفة . وإذا انفسد القمر مع الزهرة في البروج الهوائية دل على فساد الجو ، وعفن يكون فيه هلاك النبات والحيوان ، وإذا انفسد القمر مع الزهرة في البروج المائية دل على الضرر من جهة الماء ، والأمطار . ومقارنة الشمس للمريخ في مبادئ الزمان تدل على حدوث حروب وقتال حين تصير القسمة إلى المريخ ، وإذا نظرت الشمس عند تحويل العالم إلى النحسين وهما في فرحهما حدث قتال بين أهل المشرق والمغرب ، وإذا كان القمر مستقبلا للمشتري في الموضع المحترق والنحسان يطرحان نورهما عليه دل على مضرة ومرض في العالم ، وإذا قارن القمر كوكبا في الطول والعرض حدثت أحداث على جوهر ذلك الكوكب ، وموضعه من البرج والبيوت . والقمر يشهد للشمس بالمال ، والشمس تشهد للقمر بالأعداء ، والقمر وزحل يشهد أحدهما للآخر بالنساء ، ويشهد القمر لزحل بالعداوة ، والموت ، والمواريث ، ويشهد زحل للقمر بالأمراض ، والخصومة والعدم ، والقمر يشهد للمشتري بالمرض ، والسفر . والمشتري يشهد للقمر بالمولد ، والموت ، والقمر يشهد للمريخ بالسلطان والولد ؛ والمريخ يشهد للقمر بالأسفار والآباء ، والقمر والزهرة يشهد أحدهما للآخر بالسلطان ، ويشهد القمر للزهرة بالآباء ، والزهرة للقمر بالأخوة ، والقمر يشهد لعطارد بالأخوة والأعداء ، وعطارد يشهد للقمر بالمال