عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
334
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
والرجاء ؛ والشمس وزحل كل واحد منهما يشهد لصاحبه بالنساء والخصومة ؛ وتشهد الشمس لزحل بالأمراض ، والموت ، والحبس ويشهد زحل للشمس بالهرب ، والموت والمواريث ؛ والشمس تشهد للمشتري بالموت ، والولد والمواريث ؛ والمشتري يشهد للشمس بالمرض ، والحبس والعبيد ، والشمس والمريخ كل واحد منهما يشهد لصاحبه بالسفر ؛ وتشهد الشمس للمريخ بالآباء والرؤيا ؛ ويشهد المريخ للشمس بالولد والسلطان ؛ والشمس تشهد للزهرة بالسلطان والأخوة ؛ والزهرة تشهد للشمس بالآباء والرجاء ، والشمس تشهد لعطارد بالمال والرجاء ؛ وعطارد يشهد للشمس بالأخوة والأعداء . وسهم القمر هو الموضع الذي يبعد عن الطالع كبعد القمر من الشمس بالنهار أو كبعد الشمس من القمر بالليل . وسهم الشمس هو الموضع الذي يبعد من الطالع ، كبعد جزء وسط السماء من الشمس بالنهار ، وهو الموضع الذي يبعد من الغارب ، كبعد جزء الشمس من وسط السماء . وإذا حلت الشمس برجا فإن لرب ذلك البرج بحسب حاله وموضعه تأثيرات واقعة قبل انتقالها . والقمر إذا ملك السنة وكان ملتبسا بالمريخ أو بالزهرة كثرت الأمطار والثلوج ، وإذا نظرت الشمس إلى النحسين ، وسقط عنها السعدان ؛ فإنه يفشو المرض ويكثر الموت ؛ وإذا كانت الشمس جنوبية ، والقمر ينظر إلى الزهرة بغير مشهد من المريخ دل على المطر ؛ والشمس إذا جامعت التنين وكانت في وتد من أوتاد كيوان دل على الرجعة . والقمر إذا كان في تحويل سنة العالم في وسط السماء دل على كثرة الغيوم ، وإذا كان القمر غريبا في العاشر ، ونظر إليه عطارد من الحمل دل على فساد الغلات بالرياح الحارة .