عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

329

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

واتصل بالزهرة ، فهو أجود ما يكون . وإذا لم يكن القمر ممازجا لمن يريده ، فاجعله ممازجا لنائبه يدل على ما يدل عليه ذلك الكوكب ، والقمر إذا كان خالي السير لا يتصل بأحد من السيارة ، فهو متحير منقطع بطال . وذهاب القمر إلى الكوكب يدل على ما يكون ويرجى ؛ فإن كان السعود ، فخيرا ؛ وإن كان النحوس فشرا . وانصراف القمر عن الكوكب يدل على ما كان ومضى ؛ فإن كان عن السعود فخيرا وإن كان عن النحوس فشرا . والقمر إذا كان في أوتاد السعود والنحوس يتصل بها من الأوتاد ؛ فإنه يحلل الشدة وينجيه منها ، والقمر إذا كان منحوسا ساقطا عن الطالع فالروعات بلا إيقاع ؛ وإن كان من الأوتاد وواقعها بالبدن ، وإذا كان القمر مسعودا في وتد زاد في قوة البدن ؛ وإن كان ساقطا عن الطالع أحدث الفشل . وخير اتصال القمر أن يكون زائدا في النور ، واتصل بمن هو في جلب الشمس ، وخير اتصال القمر أن يكون ناقصا في النور واتصل بمن هو في جلبه . وشر اتصال القمر أن يكون ناقصا في النور ، واتصل بمن هو في جلب الشمس . وموضع القمر في المواليد هو الجزء الطالع عند مسقط النطفة ، وموضع القمر عند المسقط هو الجزء الطالع عند الولادة ، والقمر إذا انصب من عقدة الاجتماع واتصل بكوكب صاعد دل على ما يدل عليه ذلك الكوكب بحسب موضعه من البروج والبيوت ، والقمر إذا انصب من عقدة الاجتماع واتصل بكوكب هابط دل على ما يدل عليه ذلك الكوكب بحسب موضعه من البروج والبيوت ، وإذا نقل القمر نوره من الأعلى إلى الأسفل ، فليس بجيد في سائر الأعمال وللكبار أجود ، وإذا انفسد القمر في برج فاحذر أن يحدث شيئا من جوهر ذلك البرج وطبعه . وإذا انفسد القمر وصلح الدليل دل على بلوى بعدها نعمة مشكورة .