عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
330
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
والقمر إذا كان معه المشتري ضعف أمر الدواء المسهل وقصر عمله ، وإذا كان القمر في برج مائي قوي الدواء المسهل ؛ وإن كان في برج أرضي ضعف ، والقمر يحدث في العضو المنسوب إلى موضعه رطوبة وعفونة فاحذر أن لا يصيبه جرح . والقمر إذا دفع من فوق الأرض إلى تحتها ؛ فإنه يقوي فعل الدواء المسهل ، وإذا دفع من تحت الأرض إلى فوقها ؛ فإنه يقوي فعل دواء القيء . والقمر إذا كان في برج ثابت موتد للشمس ثبت ما يبتدأ به من الأمور ، وإذا كان القمر في برج منقلب ساقطا عن الشمس تغير ما يبتدأ به من الأمور ، والقمر إذا كان في برج فيه سعد أو في أوتاده ، ووقع علة كانت سهلة . وإذا كان في برج فيه نحس أو في أوتاده ووقع علة كانت صعبة ، والقمر إذا كان مسعودا ، فجميع ما يبتدأ به ، وهو من أدلة ذلك البرج يتم في سهولة ، والقمر إذا انفصل من عقدة الاجتماع وانصرف عن كوكب علوي ، واتصل بكوكب سفلي صاعدا في أبعد بعده كان جيدا للحروب ، والقمر إذا انفصل من عقدة الاجتماع وانصرف عن كوكب سفلي واتصل بكوكب علوي صاعدا في رأس أوجه كان رديئا للمجاهدة . والقمر إذا انفصل عن عقدة الاجتماع وانصرف عن كوكب سفلي هابط في حضيضه واتصل بكوكب علوي كان رديئا للمجاهدة وإذا اتفق اثنا عشرية القمر مع نحس ، فكل ما يبدأ به من طبيعة ذلك السعد ينتقض ويصعب . وإذا كان القمر في أوتاد الشمس أو في إقطاع الطالع ، فاجتنب من كل عمل ، والقمر إذا انفسد من النحسين جميعا حدث الشر في الأمور . وفساد القمر إذا كان من المريخ فإن الشر يذهب سريعا ، وفساد القمر إذا كان من زحل ؛ فإن الشر يبقى وتطول مدته ، وصلاح القمر إذا كان من المشتري ؛ فإن الخير يثبت وتطول مدته ، وصلاح القمر إذا كان من الزهرة ؛ فإن الخير يزول سريعا .