عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

322

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

النيرين يكون تلفه في اجتماعهما ، واجتماع النيرين يمطر الجو ، ويندي الأبدان . ويحدد الأمور ، ثم يحدث تغاير الأدلة بعده في الاستقبال . وإذا اتفق اجتماع النيرين في جزء وقران العلويين فسدت الأشباح كلها ، وقل الزرع ، وإذا اتفق الاجتماع في جزء ، وقران النحسين ظهر الخوف والمكروه ، وإذا اتفق الاجتماع في جزء وقران السعدين ظهر الأمن والمسرة ، وإذا كان درجة الاجتماع أو الاستقبال منحوسا ، فلا ينبغي الابتداء بعمل عظيم ، ولا بما يحمد من الأمور ، وإذا كان صاحب الاجتماع أو الاستقبال مسعودا حمد لسائر ما يبتدأ به من الأمور العظيمة المحمودة ، وإذا كان صاحب الاجتماع ، أو الاستقبال منحوسا حمد لسائر ما يبتدأ به من الأمور الدنيئة المذمومة ، وإذا كان في درجة الاجتماع والاستقبال كوكب له مراغمة وابتزاز ، ويكون مرتبا في حليه ، وكل ما يبتدأ به من الأدلاء لذلك الكوكب يكون فيه النجح ، ويتم . وإذا كان طالع الوقت طالع الاستقبال دل على الشر والكذب ، وطالع الاجتماع إذا كان فيه سعد ؛ فإن جميع ما يبتدأ به يكون في مبدئه سعادة ، وإذا كان في مقابلة سعد ؛ فإن جميع ما يبتدأ به تكون عاقبته محمودة ، وطالع الاجتماع إذا كان نحسا ؛ فإن جميع ما يبتدأ به يكون في مبدأ نحوسة . وطالع الاستقبال ، إذا كان في مقابلة نحس ؛ فإن جميع ما يبتدأ به تكون عاقبته مذمومة ، والتأسيسات التي تظهر فيها تغاير الأوقات عشرة ، خمسة منها ما بين الاجتماع والاستقبال ، وخمسة منها ما بين الاستقبال والاجتماع ، ويعتبر بجميعها كما يعتبر بهما كسوف النيرين في أوتاد الطوالع ويضر بطبيعة ذلك البرج . وصاحب الاجتماع والاستقبال ، وأربابهما إذا كانت في أماكن جيدة متفقات محمودات في ذواتها دام ما يبتدأ به من الأمور ، وصاحب حد الاجتماع والاستقبال ، إذا كان هو ربه في موضعين جيدين ، وكان كل واحد منهما محمودا في ذاته دل على طول العمر . ويعرف نظر الملوك ، وغلبتهم من صاحب حد الاجتماع ، أو الاستقبال ،