محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
365
شرح مصادرات كتاب اقليدس
ثم قال إقليدس « 1 » ويقال للعدد إنه « 2 » مضروب في عدد آخر « 3 » . إذا ضوعف بعدد ما في المضروب فيه من الآحاد ، فكان من ذلك عدد ما ، وهذا القول أعني مضروبا هو تسمية يسمى بها كل عدد يضاعف مرات بعدد آحاد عددا آخر ، وهذه التسمية إنما هي للفعل الذي هو التضعيف ، فأما المجتمع من ذلك فإنه يسمى مسطحا وسنأتي بذكره من بعد ، ويلزم من هذا القول أن يكون المضروب هو المضاعف ، والمضروب فيه هو الذي عدد الأضعاف مساو لآحاده . ثم قال إقليدس « 4 » والعدد المربع هو المجتمع / من تضعيف عدد بعدد « 5 » ما فيه من الآحاد ، وقد يقال هو المجتمع من ضرب عدد في مثله ، وكلا « 6 » القولين بمعنى واحد . ثم قال : وهو الذي يحيط به عددان متساويان ، وقد تقدم أن العدد المربع ، إنما يسمى مربعا تشبيها بالسطح المربع ، وهو أن جعل الواحد بمنزلة خط مستقيم « 7 » مفروض ، فصار العدد بمنزلة خط مستقيم « 7 » هو أضعاف ذلك الخط المستقيم المفروض « 8 » ، ولما ضرب العدد في مثله شبه
--> ( 1 ) إقليدس : ساقطة في ج . ( 2 ) إنه : ساقطة في ج . ( 3 ) آخر : ساقطة في ب . ( 4 ) إقليدس : ساقطة في ج . ( 5 ) بعدد : في ج بعد . ( 6 ) وكلا : في ج وكلى وتوجد بعدها كلمة مشطوبة . ( 7 - 7 ) مفروض فصار العدد بمنزلة خط مستقيم : هذه الفقرة ساقطة في ب . ( 8 ) المفروض : ساقطة في ج .