محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
267
شرح مصادرات كتاب اقليدس
عنها . إذا أخذت على التوالي « 1 » في أي الأضعاف كانت ، ومعنى هذا القول : أنه إذا كانت أربعة مقادير ، وكانت متى أخذ للأول منها « 2 » والثالث أضعاف متساوية ، وأخذ للثاني والرابع أضعاف متساوية . أي أضعاف « 3 » كانت ، وجدت أضعاف الأول إن زادت على أضعاف الثاني ، زادت أضعاف الثالث على أضعاف الرابع ، وإن نقصت عن « 4 » أضعاف الثاني « 5 » نقصت أضعاف الثالث « 6 » « 7 » عن أضعاف الرابع « 7 » ، وإن ساوت أضعاف الثاني ، ساوت أضعاف الثالث أضعاف الرابع ، فإن نسبة الأول إلى الثاني هي نسبة الثالث إلى الرابع . فقد جعل إقليدس هذا القول « 8 » حدا للمقادير « 8 » المتناسبة ، لأن قوله : ويقال أن المقادير على نسبة واحدة . معناه المقادير التي « 9 » تسمى متناسبة « 9 » ، وقد ذكر ذلك من بعد هذا القول ، وهو قوله : وتسمى المقادير التي نسبتها واحدة المتناسبة ، فيصير جملة القول هو أن المقادير المتناسبة هي « 10 » التي خاصتها هذه الخاصة ، وهذا المعنى هو لعمري « 11 » خاصة لازمة للمقادير المتناسبة إلا أنها ليست ظاهرة / / للفهم بمجرد
--> ( 1 ) التوالي : في ب ، ج الولاء وهذا لا يستقيم مع المعنى . ( 2 ) منها : ساقطة في ب . ( 3 ) أضعاف : في ب الأضعاف . ( 4 ) عن : ساقطة في ج . ( 5 ) الثاني : في ج الأول . ( 6 ) الثالث : في ج الثاني . ( 7 - 7 ) عن أضعاف الرابع : هذه العبارة ساقطة في ج . ( 8 - 8 ) حدا للمقادير : في ج في المقادير . ( 9 - 9 ) تسمى متناسبة : في أالمتناسبة . ( 10 ) هي : ساقطة في ج . ( 11 ) لعمري : قسم للدلالة على التأكيد .