محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )

266

شرح مصادرات كتاب اقليدس

نسبة « 1 » إلى بعض ، ومع ذلك فهو تقدير وتنبيه على أن كل مقدارين بينهما نسبة ، فإن أضعافهما يمكن فيها التزايد ، وقدرا مكان التزايد في الأضعاف ، ونبه عليه حتى إذا استعمل التزايد في أضعاف كل مقدارين ، ينسب أحدهما إلى الآخر لم يدافع عنه . فقد تبين من جميع ما ذكرناه ما معنى / / « 2 » قول إقليدس « 2 » « 3 » والمقادير التي لبعضها نسبة إلى بعض ، هي التي يمكن إذا ضوعفت أن نزيد بعضها على بعض « 3 » ، « 4 » وإن معنى قوله « 4 » : هو « 5 » تحديد للمقادير « 6 » التي لبعضها إلى بعض نسبة ، وإن غرضه فيه وفي ذكر التزايد من الأضعاف « 7 » إنما هو تقرير إمكان « 7 » استعمال « 8 » التزايد بين الأضعاف ، « 9 » ليستعمل التزايد بين الأضعاف « 9 » على أنه قضية مقرور / بها . ثم قال « 10 » إقليدس من بعد هذا القول « 10 » : ويقال إن المقادير على نسبة واحدة . الأول إلى الثاني ، والثالث إلى الرابع ، إذا كانت الأضعاف المتساوية المأخوذة للثاني والرابع ، وإما مساوية معا لها وإما ناقصة معا

--> ( 1 ) نسبة : ساقطة في أ . ( 2 - 2 ) قول إقليدس : في ج قوله . ( 3 - 3 ) والمقادير التي لبعضها نسبة إلى بعض ، هي التي يمكن إذا ضوعفت أن تزيد بعضها على بعض : هذه الفقرة ساقطة في ج . ( 4 - 4 ) وإن معنى قوله : في ب وما غرضه فيه وإن معناه . ( 5 ) هو : ساقطة في ج . ( 6 ) للمقادير : في أالمقادير . ( 7 - 7 ) إنما هو تقرير إمكان : هذه العبارة ساقطة في أ ، ج . ( 8 ) استعمال : ساقطة في ب ، ج . ( 9 - 9 ) ليستعمل التزايد بين الأضعاف : هذه الجملة ساقطة في أ . ( 10 - 10 ) إقليدس من بعد هذا القول : هذه العبارة ساقطة في ج .