محمد بن الحسن ( ابن الهيثم )
159
شرح مصادرات كتاب اقليدس
إلى وضعه « 1 » الذي منه ابتدأ بالحركة ، فإن هذا الخط يرسم بهذه الحركة دائرة ونهاية هذا الخط التي هي نهاية البعد المفروض ، ( و ) يرسم خطا مستديرا محيطا بسطح « 2 » هذه الدائرة . وإن لم تكن النقطتان مفروضتين في سطح مستو معين ، تخيلنا سطحا مستويا يمر بالخط المستقيم الذي حددناه ، ويكون السطح المستوى على أي وضع شئنا ، ثم ندير الخط المستقيم في هذا السطح على هذه الصفة التي ذكرناها « 3 » . فعلى هذا الوجه يمكننا أن ندير دائرة على كل نقطة ونقدر كل بعد ، ويكون الذي حدث بهذا العمل هو « 4 » الدائرة التي هي السطح المستدير ، وهو الدائرة التي هي الخط المستدير . فأما أن الزوايا القائمة مساو بعضها لبعض ، فإنه يتبين كما نصف . أما الزاويتان القائمتان اللتان عن جنبتي خط واحد مستقيم قائم على خط آخر مستقيم فقد تبين فيما تقدم أن هاتين الزاويتين متساويتين « 5 » ، وأما إن كانت زاويتان قائمتان كل واحدة منها يحيط بها خطان غير الخطين اللذين يحيطان بالزاوية / / الأخرى ، فإنا نتخيل أحد الخطين المحيطين بإحدى الزاويتين القائمتين ممتدا على استقامة من النقطة التي هي نقطة « 6 » التقاطع بين خطى الزاوية ، فتحدث زاوية أخرى قائمة مساوية للزاوية الأولى ، وتكون الزاويتان الأولى والثانية عن جنبتي الخط
--> ( 1 ) وضعه : في ج موضعه . ( 2 ) بسطح : في ج لسطح . ( 3 ) ذكرناها : في ب حددناها . ( 4 ) هو : في أهي . ( 5 ) متساويتين : في ب ، ج متساويتان . ( 6 ) نقطة : ساقطة في أ .