مؤلف مجهول / عبد الجبار خجندي
پيشگفتار 32
تنكلوشا ( ملحق : مدخل منظوم واحكام علم النجوم للخجندى )
واتّفقت علماء الرّوم والهند على وصف هذه الابتداء بالسّعادة والعلوّ وتمام الملك ومدحته باتّفاق اسم الشهور واليوم ؛ فقالت اردابه وبهشته وكان الفلك مسعودا لاتّفاق الشّمس والقمر في برجين ملوكيين ومكانين جيّدين من الطالع ناظرين إليه والابتداء نهارى والشمس في بيت نفسها ومثلّثتها برج ملوكى في موضع الحياة والهيلاجية وهي صاحبة مثلّثة البرذى النوبة ، فكانت دليله هذا الابتداء والمشترى قاسم السّعادة وزحل متّضع وهما مع المرّيخ صاحب القتال في برج وسط السّماء وفي شرف المشترى ؛ فما أبين صدق ما ناولته الحكماء من السعادة ونفاد الأمور وصلاح حال البلاد والرّعيّة ، فكان ممدوحا كثير الأصدقاء . . . » . همين كهن مردمان ، هريك از أقوام را كه ميشناختند ، ونيز هريك از اقليمها وشهرها را ، به مجموعهيى از ثوابت دوازدهگانه وبرخى از سيّارات هفتگانه نسبت داده بودند . اينچنين ، از دو قوم كه يكى در اقليمى وديگرى در اقليمى ديگر ساكن بودند ، آن قوم وإقليم كه كواكب منسوب به آن ، بر كواكب منسوب به قوم وإقليم ديگر ، در موقعيّت سعد قرار ميگرفت ، نتيجهاش اين استنباط بود كه قوم نخستين بر قوم پسين چيره خواهد شد . ظهير الدّين أبو المحامد محمّد بن محمود بن مسعود بن محمّد بن زكىّ غزنوى در كتاب « كفاية التعليم في صناعة التنجيم » در حدود نيمهء سدهء ششم هجرى ، به نقل از كتاب « قرانات » مينويسد : « پيش از سال هجرت به سه ماه وبيست وهفت روز ، سال عالم نو شد ، روز يكشنبه سيوم رمضان . ودر وقت نو شدن سال ، قران نخستين بود در برج سرطان ، وطالع سال نيز سرطان بود ، بدين شكل :