موسى بن نوبخت

130

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

/ / كان المرّيخ في السابع والمشتري في الرابع وله ربوبيّة الطالع والمرّيخ ربّ بيت القمر وهو مشرق صالح الحال فكان المرّيخ والي الربع والمشتري شريكه وكانت أحوال هذا الربع توجّب اعتدال الهواء وطيب الزمان وقلّة البرد ويكون في أوّله حرّ شديد ورياح عواصف ويقلّ فيه المطر ويكثر اليبس والصفاء وتكثر أيضا غيوم ورعود مختلفة وتكون الأسعار فيه زائدة وتكون علل حادّة من طبع الدم والنزلات وتكون أحوال السلطان مستقيمة ويضادّ بعض أوليائه ويكون الظفر للسلطان على من يناويه ويضادّه ويعاديه وتكون البضائع والتجارات صالحة ويربح التجّار فيها ويكون الذهب أصلح سعرا من الفضّة وتكون أرياح وغبار كثير ويظهر علامات وآثار في الأرض والسماء وتقلّ المياه ويكون للعوامّ تجمّع وفتن في بعض النواحي وتكون غارات وقتل بنواحي الشام وطريق الفرات وبحر فارس . * الربع الرابع يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة : / / كانت الزهرة في الطالع وليست لها ولاية في موضعها ولا في بيتي النيّرين ومكان المشتري في الخامس راجع وكان السعدان مشتركين في دلالة هذا الربع فدلّت أحوالهما على طيب الهواء واعتداله واعتدال الأمطار وزيادة المياه وصلاح العمارات وعلى أنّه يكون برد شديد وجدّ