موسى بن نوبخت

131

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

بحرّ وعلى فساد من ذلك في النبات والأشجار وليس ذلك بعام في ذلك وتكون أيضا رعود وبروق وبرد يضرّ بالزروع والنبات وتكون الأسعار في هذا الربع متوسّطة الحال على حسب ما تدلّ عليه دلالات الشهور في الاجتماعات والأمتلاءات وتكون أحوال السلطان صالحة ويقوّي على عدوّه ويظهر في البلاد ذكره وتشتدّ شوكته ويعاونه على أمره العامّة والأصاغر وتصلح أحوال الأكابر عنده ويضادّه الرؤساء فيظفر بهم وينصر عليهم ويصلح من أموره ما كان فاسدا وتزيد دوابّه وسلاحه وماله ويفتح مدائن وحصونا كانت قد استصعب عليه أمرها ويكون الذهب في هذا الربع أصلح حالا من الفضّة بل يكون الذهب والفضّة جميعا يتمسّك الناس بهما وتكسد التجارات وتكثر المصائب فيها وترخص الحبوب وتكثر المصائب في الجهاز وتكون أيضا فيما يكبس مصائب سيما فيما تنبته الأرض وكذلك ما يجهز في الماء وما يخرج من الماء مثل اللؤلؤ والجوهر ونحو ذلك . * السنة التاسعة عشرة من القران السابع / / تتحوّل بعد سنة يزدجرد بثلاثمائة وثلاث عشرة سنة وأحد عشر شهرا وستّة وعشرين يوما وعشر ساعات وثلاث دقائق وثمان عشرة ثانية والدور الأصغر في السرطان والأعظم والأكبر في الأسد والتالي للأعظم في العقرب ومدبّره زحل وبلوغ السنة إلى الشمس والدور الأوسط في أوّل السنة السادسة « 140 » من تدبير القوس والدور الّذي قبل الطوفان في أوّل السنة الثامنة « 141 » من تدبير السرطان ومدبّره من الكواكب عطارد وهو والي الربع وبلوغ السنة منه إلى الشمس وانتهاء السنة من برج الدور إلى السنبلة والقسمة منه في الدرجة السادسة من الحمل حدّ المشتري والقسمة الكبرى في الثور حدّ عطارد والقسمة الوسطى في الثور حدّ المشتري والقسمة الصغرى في الدرجة التاسعة والعشرين من الجوزاء حدّ زحل وافردار البروج في السنة الخامسة من تدبير الأسد وافردار الكواكب للشمس وقد مضى من تدبيرها اثنان وسبعون سنة تامّة والفردار الأصغر الزهرة في أوّل السنة السادسة ووالي القسم من الفردارية الصغرى عطارد إلى ثمانية أشهر واثنين وعشرين يوما ثمّ بعد ذلك زحل إلى آخر السنة والانتهآء من طالع الانتقال إلى القوس ومن طالع القران بوسط الأرض ووسط الإقليم إلى الميزان ومن طالع بغداد إلى السنبلة / / والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة :

--> ( 140 ) Sic . الثامنة ( 141 ) Sic . السادسة