موسى بن نوبخت

129

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

لم يكن في الأوتاد كوكب وكان المشتري في قسمة السابع وليس له شرف الشمس وكان هو أحقّ بولاية الربع فدلّ ذلك على طيب الهواء واعتدال الصيف وكثرة الريح الشمال وصلاح الثمر والبقول والرياحين الّتي يكون في ذلك الزمان وكانت الشمس في السرطان تتّصل بزحل والمرّيخ وهما في برج عدوّ لهما فدلّ ذلك على ضرر يدخل على الملوك من قبل الأعداء وغمومهم بذلك وانحطاط منازل ملوك الأقاليم عند الملك الأعظم وغضب بعضهم عليه وشقّهم العصا وقتل الرعيّة وأخذ أموالهم وأنّ الظفر بعد ذلك يكون للملك بعد شدّة تلحقه ويسافر عن أرضه ويلحقه شبه الحصار في موضعه ويغضب عليه السفل والأصاغر من الناس / / ويكثر الكلام في أمره وتقع أراجيف به وكان زحل في السرطان والمشتري في الجوزاء فدلّ ذلك على غلاء السعر وكثرة الفتن بذلك السبب وشغب العامّة على السلطان لذلك وقتل كثير منهم وموت عامّ يكون فيهم وكان القمر ساقطا والشمس ساقطة فدلّ ذلك على اتّضاع البضائع والتجارات وكسادها ونقصان أثمانها وما يلحق المجهزين من المصائب فيها وأنّ الجهاز يكاد أن يمنع في مثل هذا الربع ويكون الوقت « 139 » صالح السعر والناس له طالبين وتتّضع الفضّة ويطلب الناس بها الذهب . * الربع الثالث من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة :

--> ( 139 ) Sic . Tal vez القوت