موسى بن نوبخت

121

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

كان ربّ الطالع عطارد وهو في وتد العاشر والقمر معه درجة بدرجة وهما في آخر البرج يذهبان إلى الشمس والشمس مع زحل والزهرة راجعة في مقابلة المرّيخ وهو راجع وهما في الوتد وكانت الكواكب في هذا الربع فاسدة كلّها إلّا المشتري فإنّه صالح الحال إلّا أنّه في التاسع فدلّ ذلك على أنّ هذا الربع تضطرب فيه أحوال الملوك والعوامّ وتكون فيه فتن وحروب وموت وتكون بناحية بابل فتنة ونقصان المياه وفساد الثمار وجفاف البقول والرياحين وتغيّر الهواء واختلاطه وكثرة الرياح المضرّة بالزروع وانتشار الهوامّ والديدان والجراد وحرشة الأرض وظهور من يطلب الرئاسة / / وينازع فيها ويعان على ذلك ويفسد على الملك بعض تدبيراته ويخرج من حزانته أموالا كثيرة ويعضده بعض حاشيته ويزيد به المكروه إلّا أنّه يفلت من ذلك وإلّا يقدر عليه ويظفر بعدوّه بعد شدّة تلحقه وهمّ وغمّ ومرض يناله وتكون البضائع والتجارات صالحة الحال ويربح أصحاب الجهاز وتكون في الطرق السلامة والأمن ويلحق ما يكبس من الأمتعة فساد وتكون الفضّة أصلح حالا من الذهب والناس لها أطلب ويكون سعر الحنطة والشعير رخيصا وتكون الحبوب رخيصة أيضا ويربح الناس في ذلك وتكون علل من نزلات وسعال ويكون حريق ونيران كثيرة في بيوت الملوك وبيوت العبادة . * الربع الثالث من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على هذه الصورة :