موسى بن نوبخت

122

الكتاب الكامل في أسرار النجوم

/ / كان ربّ الطالع في شرفه وفي درجات العاشر وعطارد والقمر في الطالع ويدفع تدبيره إلى الزهرة وهو في هبوطه ووباله فدلّ ذلك على أنّه يكون في هذا الربع رياح عواصف ويكون أمطار وأنداء وتصلح أحوال ما يبذر ويزرع ويكون الهواء معتدلا والرياح طيّبة ويحسن نبات العشب والرياحين والبقول الّتي تكون في ذلك الوقت وتستقيم أحوال السلطان وتصلح تدبيراته ويظفر بعدوه بعد شدّة ملقاها وأمراض وهموم وغموم تكون فيها ونقصان أحواله بذلك السبب وتكون في الناس الصحّة والسلامة وطيب الثمار ورخص الأسعار ويكون في البضائع والتجارات نقصان ويصاب بعض الجهاز في الماء والظهر ويكون الذهب أصلح سعرا من الفضّة ويربح الناس في الحبوب وما يلبسونه من الأمتعة وتكون أحوال العوامّ صالحة إن شاء اللّه . * الربع الرابع من السنة يتحوّل والطالع والكواكب على ما في هذه الصورة :