أبو ريحان البيروني

344

القانون المسعودي

ذلك في الغربي أو بعده عن فلك نصف الليل إن كان تحت الأرض بإلقاء مطالع الرابع في خط الاستواء من مطالعه فيه إن كان في الربع الشرقي وتعكيس ذلك في الغربي ثم نلقي مطالع درجة المتقدم من مطالع التالي كليهما في خط الاستواء فتبقى الأزمان الأولة ونفعل مثل ذلك بمطالعيهما في البلد إن كان المتقدم في النصف المقبل أو بمغاربيهما إن كان في النصف المنحدر أعني بالمغارب مطالعي نظيري درجتيهما فيه فتبقى الأزمان الثانية ثم نضرب فضل ما بين هذين الأزمانين في بعد المتقدم ونقسم المجتمع على نصف قوس نهاره إن كان فوق الأرض أو على نصف قوس ليله إن كان تحتها فيخرج التعديل ونزيده على الأزمان الأولة إن كان أقل من الثانية وننقصه منها إن كان أكثر من الثانية فيحصل بعد الزيادة أو النقصان أزمان التسيير المطلوبة . تهذيبه ومتى ما قصدنا في تهذيبه مثل ما قصدناه في مطرح الشعاع حين تباعد الكوكب عن المنطقة بالعرض وجب اعتبار جرم المتقدم وذاته دون الدرجة التي هو فيها فإن كان على فلك نصف النهار أو الليل نقسمهما استعملنا مطالع خط الاستواء أو أخذناها فيما بين درجتي ممري المتقدم والتالي فكانت أزمان التسيير وإن كان المتقدم على الأفق الشرقي كانت أزمان التسيير هي ما بين درجتي طلوعيهما من مطالع البلد وعلى الأفق الغربي ما بين نظيري درجتي غروبيهما من مطالع البلد فعلى هذا القياس يكون المطالع فيما بين الوتدين ممزوجة من مطالعهما وعملها أن يستخرج بعد درجة ممر المتقدم من وتد وسط السماء أو الأرض بمطالع خط الاستواء والأزمان الأولة بها أيضا فيما بين درجتي ممري المتقدم والتالي والأزمان الثانية بما بين مطالعي درجتي طلوعيهما في البلد إن كان المتقدم في النصف المقبل وبما بين مطالعي نظيري درجتي غروبيهما إن كان المتقدم في النصف المنحدر ونمتثل في التعديل وشرط زيادته ونقصانه ما تقدم حتى يحصل به أزمان التسيير بعد أن يستعمل فيه نصف قوس نهار المتقدم نفسه أو ليله دونهما لدرجته . الفصل الثاني في مزج الدرج بالمطالع واستعمالها المقادير التي تتغير في حاق الوتدين المتتاليين يكون لهما فيما بينهما خط من ذلك التغيير بحسب البعد عنهما إذا اتفقت بين الدائرتين اللتين يحدانهما فمنها