أبو ريحان البيروني
159
القانون المسعودي
( 892 ، قمج ، كز ، نه ، م ) ، والحركة فيها بعد أربع مائة وأربعة وسبعين دورا تامة : ( سه ، لا ، لب ، كه ، ا ، يو ، ح ) ، ووسط مسير اليوم منهما : ( 0 ، لا ، كو ، ما ، لا ، له ، مط ، ا ، مه ، لز ) ووسط كل واحد من الزهرة وعطارد هو وسط الشمس وقد فرغنا منه فإذا جمعت حصّة الشمس إلى أوجها وزيد على المبلغ درجتان اجتمع وسط كل واحد منهما . وأما خاصّات الكواكب العلوية فإنها معلومة من جهة أوساطها ووسط الشمس وذلك أنها ما يبقى من وسط الشمس إذا ألقي منه وسط الكوكب والذي يكون منها لأصل الكتاب وما وضع بإزائه لا يخالف ما يخرج من المجسطي إلا بشيء يسير هو في كل واحد من زحل والمشتري قريب من رابعتين وفي المريخ قريب من سبع ثواني ثم لا يمكن تصحيح ذلك إلّا بإرصاد لم يتمكن منها . وأما خاصتا السفليين فليس لهما بالعيار المتقدم اتصال ولذلك اضطررنا إلى نقلها من المجسطي كما هي ، وحال الأوجات شبيهة بذلك . فأما التي للعلوية فقد استخرجت من ثلاث مقابلات لها مع الشمس الأوسط كما تقدم ذكره والأحوط أن يكون مواضعها الوسط في ما بين الطرفين أعني الواسطة فيما بين المقابلة الأولى وبين الثالثة وقد وجد أوج زحل : رلج ، من مقابلات واسطة طرفيها اليوم الثامن والعشرين من الشهر الرابع سنة ثمان مائة وتسع وسبعين ومنهما إلى أصل الكتاب من المدة التامة : ( 899 ، ي ، ح ) ، وهي مصرية تكون شمسية : ( 899 ، ب ، كج ) ، ومتى ضربت أيام المدة في أربعة وقسم المبلغ على ألف وأربع مائة واحد وستين مضروبة في مائة أخرجت حركة الأوجات بحسب ما رآها بطليموس في كل مائة سنة شمسية درجة . وهي تخرج لزحل : ( ح ، نط ، لب ) ، فيكون أوجه لأصل الكتاب على رأيه : ( رما ، نط ، لب ) ، وإذا امتثلنا ذلك في المشتري كان التاريخ المتوسط فيما بين مقابلتيه الأولى والثالثة اليوم الأول من الشهر التاسع سنة ثمان مائة وثلاث وثمانين ومنه إلى أصل الكتاب : ( 896 ، ا ، كب ) ، والحركة فيها : ( ح ، نز ، يط ) ، وقد كان وجد أوجه : ( قسا ، 0 ) ، فموضعه لهذا الوقت : ( قسط ، نز ، يط ) . وأما المريخ فإنه وجد أوجه : ( قيه ، ل ) ، من مقابلات توسطها اليوم العشرون من شهر الثامن سنة ثمان مائة واثنتين وثمانين ومنه إلى الأصل : ( 896 ، و ، يو ) ، والحركة : ( ح ، نز ، لج ) ، فالأوج : ( قكد ، كز ، لج ) ، وأما الكوكبان السفليان فإنه اعتبر أوج كل واحد منهما برصدين مقترنين .