أبو ريحان البيروني

145

القانون المسعودي

وهو الذي على : ز ، والآخر مسائي وهو الذي على : ل ، أعني موضعي التماس ونصل : ه ز ، ه ل ، ح ل ، فزاوية : ز ه ح ، بمقدار نصف مجموع البعدين المرصودين فهي معلومة ونسبة جيبها إلى جيب زاوية : ز ، القائمة كنسبة : ز ح ، إلى : ح ه ، ولكن : ه ك ، كان خرج في عطارد : 0 ، ي ، كد ، إذا كان : ه ح ، نصف قطر الحامل : ا ، لط ، ط ، ونصف قطر التدوير : ( 0 ، لط ، ط ) ، وحسب : ه ط ، من مثلث : ح ط ه ، القائم زاوية : ط ، نخرج له : ( 0 ، ه ، يب ) ، وهو نصف ما كان خرج ل : ه ك ، فإذا جعلنا : ه ح ، مساويا للجيب كله أعني واحدا كان : ح ز ، نصف قطر التدوير به : ( 0 ، كب ، ل ) ، وكل واحد من : ه ط ، ط ك ، ك د ، ثلاث دقائق وتكون مقادير أبعاد مركز تدوير عطارد أما : ه ا ، فإنه : ا ط ، وأما عند موافاة : د ، موضع : ط ، وحصول : د ا ، على : ط ج ، فهو : ( 0 ، نز ) ، والوسط بينهما : ا ج ، وهو : ك ا ، وأما مسير مركز فلك تدويري الزهرة وعطارد فإنه معلوم من جهة وسط الشمس وأما مسير الخاصة فإنه صححه بتحصيل بعد الكوكب من ذروة التدوير من بعض إرصاده وقبله بمدة من إرصاده القدماء حصله كذلك ثم قسمه ما بين الموضعين مع الأدوار التامة على ما بين الوقتين من الزمان لتخرج حصة اليوم من مسير الخاصة وسدده من أحد الموضعين إلى حيث أراد مقبلا ومدبرا فأما كيفية تحصيل ذلك فلنمثله بعطارد بأسهل منه في الزهرة مفهوما . فنعيد من الصورة ما نحتاج إليه وقد رصد موضع عطارد وعرف وقتئذ بعده عن موضع الشمس الأوسط الذي على خط : ه ح ل ، بالتقريب ولكن عطارد من التدوير على : ع ، ورؤيته على خط : ه ع ، وننزل عليه عمود : ح م ، فزاوية : د ك ب ، بمقدار مسير مركز التدوير من عند موضع الأوج وتساويها زاوية : ا ط ح ، التي للطول لتساوي الحركة وكل واحدة من زاويتي : ك ط ب ، ك ب ط ، مثل نصف زاوية : ا ك ب ، فزاوية : ك ط ب ، معلومة ونخرج : ح ط ، على استقامته وننزل عليه عمود : ب س ، فزاوية : ك ط س ، مساوية لزاوية الطول وتبقى زاوية : س ط ب ، معلومة فمثلث : س ط ب ، معلوم الزوايا ونسبة : ك ط ، إلى : ط ب ، كنسبة جيب نصف زاوية : د ك ب ، إلى جيب زاوية : ط ك ب ، و : ك ط ،