أبو ريحان البيروني
143
القانون المسعودي
ه ك ، معلومة لأنه ما بين موضعي الكوكب المرصودين لكن نقطة : ا ، متوسطة فيما بين نقطتي : ج ز ، المعلومتين فهي إذن معلومة وهي موضع أوج ذلك الكوكب وقت رصده ولو أنه لم يعتبر فيهما تبادل الوقتين بل كانا معا صباحيين مثلا بعد وجود تساوي البعد فيهما عن موضع الشمس الأوسط لكفاه المهمّ لأنا إذا أخرجنا : ه ل ، على التماس في الجانب الآخر ليكون الكوكب بالصباح على : ل ، في أعظم ابعاده من الشمس ساوى مثلث : ه ك ز ، مثلث : ه ط ج ، أعني ه ك ز ، وبعد خط : ه ل ، عن خط : ه ز ، معلوم فتوسط : ه ا ، فيما بين ه ل ، وبين نظيره من فلك تدوير : ج ، هو حاله ووضعه منهما معلوم فأما حركة الأوج وانتقاله إلى التوالي فعرفها من جهة أنه قيس عن الأبعاد العظام المدونة للكوكب من أرصاد القدماء حتى وجد فيها اثنين متشابهين كما استعمل بالتساوي في الشرائط فاستخرج بهما موضع أوجه لوقتئذ وما وجده به متقدما لذلك الموضع إلى خلاف التوالي ، وحين قسم على ما بين موضعيه ما بين الوقتين من المدة خرجت حصة الدرجة الواحدة منهما مساوية لها في حركة الكواكب الثابتة فسوى لذلك بينهما . تمت المقالات . . . من القانون المسعودي حسب ما وجدنا بحمد اللّه ومنّه والصلاة على رسوله محمد وعلى آله أجمعين الطاهرين حسبنا اللّه ونعم الوكيل وفرغ من تحريره أبو يعلى محمد بن الحسين بن فاتك القاساني يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر اللّه المبارك رمضان عظم اللّه أجره حامدا للّه تعالى ومصليا على نبيه محمد المصطفى صلوات اللّه عليه وعلى آله الطاهرين . ب 191 ألف ، ل 124 ألف ، م 213 ب الفصل الثاني في مقدار خروج مركز الحركة عن مركز العالم من أجل هذا المقصود طلب في الكواكب أرصاد الابعاد العظام عن الشمس وموضعها الأوسط على قطر : ا د ه ج ، أعني مع أوج الكوكب وحضيضه وحين وحدهما أو ما يقاربهما اختلف عليه البعدان الأعظمان عند : ا ، ب ، على مثال