أبو ريحان البيروني

239

القانون المسعودي

( هح ) بمقدار الأيام التي خرجت لنا ، فيكون ( ز ح ) من الأيام ( د ) ومن الساعات ( ه ) ومن الحيلق ( 470 ) ، وإذا زدنا ذلك على ( ح ز ) اجتمع ( د يط - 238 ) وهي ( ج ح ) بعد ميلاد السنة المتقدمة لأول التاريخ من غداة أول يوم من أيلول ، ولكن أوله كان يومئذ يوم السبت فإذا ألقينا من ذلك اثنتي عشرة ساعة صار بعد ميلاد السنة من أول ليلة الأحد ( د ز - 238 ) كما كان خرج لنا قبل على ما حكيناه . وإذا تقرر ما قدمناه علم أنه إذا كانت عندنا سنون سريانية تامّة كسني ( ا ب ) وجعلناها أياما نضربها في ثلاثمائة وخمس وستين وربع حصل عندنا أيام ( ا ب ) . وإذا زدنا عليها أيام ( ج ) وهي باقي ( ح ) الذي حصّلناه لأول التاريخ من ثلاثين اجتمع عندنا أيام ( ح ب ) وقد كنا وضعنا أيام المحازير الصغار والكبار مطوية بستين مرفوعة إلى ما ارتفعت وأيام سني المحزور المبسوطة مبتدئة من العاشرة ، فإن السنة الأولى هكذا كانت ولأجله صار ترتيب العبّور في المبسوطة على حساب أدوطبهز ، فإذا رفعنا أيام ( ح ب ) بستّين إلى ما ارتفعت صارت من جنس ما في الجدول . وإذا أسقطنا منها أعظم ما نجد في الجدول مما هو أقرب إليها فما هو أقل منها أولا فأولا إلى أن يمتنع الإلقاء فقد أخرجنا منها ما بقي لسنة ولتضاعيفها ، ومن الضرورة أن الباقي يكون ( هب ) لأن ( ح ه ) يشتمل على سنين تامّة معتدلة بالعبور ، ومن أجل أن نقطة ( ه ) تتردّد في شهري آب وأيلول من شهور السريانيين ،